روابط للدخول

هل يؤمن الناس بالحسد وما هي طرق الوقاية منه؟


مصطفی عبد الواحد – کربلاء

يرجع الكثير من الأشخاص بعض الأحداث التي تصيبهم إلى الحسد، وهو يعني لديهم أن شخصا يعجب بحاجة يمتلكها آخر أو بمستوى معاشي أو مالي لديه فيصاب هذا الشخص بالضرر، وبمرور الزمن لجأ الناس للتخلص من الحسد وطرد العين بالعديد من الوسائل منها العوذة والخضرمة أو تعيلق رأس غزال في باب المنزل، وقد لازم الخوف من الحسد الناس منذ القدم. وللوقوف على شيء مما يفكر به الأشخاص هذه الأيام بشأن الحسد نستمع أولا لحيدر عبد الصمد" الحسد موجود لأنه ذكر في القرآن الكريم وقد تعرضت لموقف أعزوه للحسد" وحول الموقف الذي تعرض له حيدر يقول إنه" اشترى جهاز تلفزيون جديد وفحصه قرب صاحب المحل ولكنه لم يعمل حين وصوله إلى المنزل ويضيف إن الشركة المصنعة عجزت عن تحديد مشكلة الجهاز ويعزو ذلك لحسد.
وعلى النقيض من الرأي المتقدم يعتقد المواطن أبو بهاء أن الحسد غير موجود وهو نوع من الخرافة التي يؤمن بها الكثير من الأشخاص على حد قوله" لايوجد شيء أسمه الحسد إنما هناك خرافة يؤمن بها الناس" ويضيف أبو بهاء أن الناس الفقراء ماديا هم من يعتقد بالحسد.
عادل جاسم يؤمن هو الآخر بوجود الحسد ويعتقد أنه قد نص عليه في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ولكن كيف يتقي الناس من شر الحسد ؟
بعض الأشخاص قالوا إنهم يثقون بأنفهم ولايعيرون بالا للحسد، وآخرون قالوا إنهم يلجأون إلى الأدعية والآيات القرأنية الكريمة، بينما أشار بعضهم إلى أن أمهاتهم تطقطق الحرمل لطرد العين.
طبعا بالإضافة إلى السبل التي ذكرت والتي يعتقد الناس أنها تقيهم من العين أي من الحسد هناك من يقوم بذبح دجاجة أو خروف لإنجاز معين حققه في حياته وهناك من يقوم بكسر بيضة على سلعة جديدة اشتراها، وآخرون يقومون بممارسات أخرى.
مصطفى عبد الواحد ااعة العراق الحر كربلاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG