روابط للدخول

ندوة تناقش مظاهر العنف في المجتمع العراقي


عماد جاسم – بغداد

استضافت مؤسسة مدارك في القاعة الكبرى للمركز الثقافي النفطي ببغداد عدداً من الباحثين والبرلمانيين والإعلاميين في ندوتها المعنونة (العنف بين التاريخ والصحوة الممتدة)، حيت تم تقديم مجموعة بحوث ودراسات حول تاريخ مظاهر العنف وتأثر المجتمعات وصولاً إلى السلوكيات الحالية للسياسيين أو المثقفين أو صور النقاش الحادة التي لا تقبل الآخر، وهي من وجهة نظر بعض المشاركين صورة من صور العنف في المجتمع العراقي.

وأكد الباحث كاظم عبد الزهرة معاون مدير مؤسسة مدارك أن أسباب التطرق إلى هذا الملف الحساس والمتشعب - وهو ملف العنف بكل جوانبه - هو ضرورة الرؤية العلمية الدقيقه للأمور ومتابعة جوانبها وتفرعاتها والغوص بعمق من خلال بحوث قدمت من أكاديميين وبمشاركة برلمانيين. وقد قدمت الدعوات لمشاركة بعض المؤسسات الحكومية لتعميم الفائدة. وهناك نية لطبع الدراسات المقدمة في كتيبات وتوزيعها على المراكز البحثية والجامعت لأهمية إشراك الكل في إيجاد المعلاجات العلمية لظواهر العنف.

وشاركت الدكتورة أزهار الغرباوي الأستاذة في كلية العلوم السياسية جامعة بغداد في بحثها عن العنف الموجه للنساء في العراق، مبينة أن هناك مخاطر جمة للفتاة بمواجهة أقسى أنواع العنف عبر التهديد من قبل المسلحين أو التنكيل من قبل المسؤولين الحكوميين وهم يجبرونها على ارتداء الحجاب أو ملابس محددة، ومؤكداً على ضرورة تصدي الدولة لهكذا أنواع من العنف المستشري الآن في العراق دون إيجاد الحلول العلمية والعملية.

وبين المشاركون من إعلاميين ومثقفين أهمية الندوة وضرورة النقاش الحر والجريء لطرح وجهات النظر المتباينة والغوص في قضايا المجتمع الحساسة. وذكر الباحث علاء كريم أن هناك فائدة كبيرة لهذا الجدل يجب أن تعمم لكل فئات المجتمع ولأجل مشاركة تخصصات متعددة لوضع آليات مناسبة لمعالجة ومحاربة ظراهر العنف.

على صلة

XS
SM
MD
LG