روابط للدخول

تربية النجف تعقد مؤتمر للحد من ظاهرة التدريس الخصوصي


ايسر الياسري - نجف

ظاهرة الدروس الخصوصية ظاهرة ليست بالجديدة على المجتمع العراقي لكنها انتشرت بشكل كبير في السنوات القليلة الماضية لتصبح وباء بحسب تعبير مدير تربية النجف خليل إسماعيل الماضي. وبهدف الحد من هذه الظاهرة وتحت شعار ((التدريس الخصوصي لوثة في الأخلاق وسحت في البطون)) عقدت تربية النجف ندوة موسعة شارك فيها عدد من المشرفين التربويين ومدراء المدارس, جرى فيها تسليط الضوء على أسباب تفشي ظاهرة الدروس الخصوصية ومناقشة السبل الكفيلة للحد منها.. (ايسر الياسري والتفاصيل)

عقدت تربية النجف ندوة موسعة للحد من ظاهرة التدريس الخصوصي وتحت شعار
(( التدريس الخصوصي لوثة في الاخلاق وسحت في البطون )) شارك فيها عدد من المشرفين التربويين ومدراء المدارس للوقوف على اسباب تلك الظاهرة ووضع السبل الكفيلة للحد منها ، مدير تربية النجف خليل اسماعيل الماضي وصفها بالوباء الذي لايمكن السطرة عليه تماما لكن يمكن الحد منه عن طريق التعاون ما بين الوزارة والمدرسة والبيت للعمل على مكافحته .
الى ذلك عزى استاذ الفلسلفة احمد الموسوي سبب تفشي ظاهرة التدريس الخصوصي الى تدني مستوى المناهج الدراسية والتي يرى الموسوي بضرورة رفع مستواها قبل مكافحة أي سلبيات اخرى تعد هي السبب الاول في تفشيها .
وفي اطار طرح المعالجات والمقترحات لمكافحة تلك الظاهرة ترى المشرفة التربوية عطارد حسين ان ادارة المدرسة هي المسؤول الاول عن مدرسيها فيما كانت لديهم بوادر اخذ طلابهم دروسا خصوصية ا تعتبرها من اخطر تداعيات تلك الظاهرة .
من جانب اخر دعى مشرف الاختصاص في اللغة العربية عبد الحسين حمد الى اخضاع المعلمين والمدرسين لدورات جادة وليست تقليدية كما معمول به في الوقت الحاضر واقترح ان لاتقل مدة تلك الدورات عن الاربعة اشهر واقترح ان يكون اول المتطوعين فيها وبدون مقابل.
وقد تباينت مواقف اولياء امور الطلبة من تلك الظاهرة فمنهم من يجدها ظاهرة اجتماعية للتباهي وعادة ما تشيع بين العواؤل ذات الدخل العالي ، ومنهم من يجدها وسيلة ابتزاز يستخدمها المدرس على الطلبة للحصول على مكاسب مادية.

على صلة

XS
SM
MD
LG