روابط للدخول

جولة على الصحافة البغدادية الصادرة يوم الخميس 4 المانون الاول


محمد قادر

الصحف البغدادية ليوم الخميس عرضت رد رئيس الوزراء نوري المالكي بعدم وجود مبرر قانوني لإلغاء مجالس الإسناد ذلك في رسالة وجهها الى رئيس الجمهورية جلال طالباني نافياً أن تكون المجالس هذه تابعة لحزب معين أو مدعومة عسكريا من الحكومة.

في سياق آخر نقلت صحيفة المشرق عن عبدالكريم السامرائي القيادي في جبهة التوافق ان من حقّ العراق مطالبة ايران بتعويضات لما لحق به من أضرار بعد عام 2003 وحتى الآن. وذلك في معرض ردّه على مطالبة ايران الحكومة العراقية بـ 400 مليار دولار قيمة تعويضات عن الاضرار التي نتجت عن الحرب العراقية ـ الايرانية ابان النظام السابق.

اما في الاتحاد الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكردستاني فيشير الكاتب عمران العبيدي الى ان الكثير من المشاريع المهمة في بغداد والمحافظات تتعطل وفي كل عام بسبب عدم اقرار الميزانية مبكراً مضافاًً اليها سوء الادارات المحلية لكثير من المحافظات، ويتفاعل معها هذا المرة الانخفاض المتوقع للميزانية بسبب انخفاض اسعار النفط. بحسب تعبيره
ويضيف العبيدي بان كل ما قاله يقع في دائرة التوقع، اما ما يتمناه فهو ان لانشهد أزمة سياسية بسبب الميزانية وان لانشهد تأخراً في اقرارها وان لانعطي لأحد شماعة يعلق عليها اخفاقاته في الخدمات. والكلام يبقى لكاتب المقالة

عادة ما كان المطر مبعثاً للتفاؤل ورمزاً لجلب الرزق الا ان الحال لم تكن كذلك مع ياسين الراوي صاحب بسطية الادوات الكهربائية المنزلية في منطقة السنك وذلك عندما كان يحدق بمرارة كبيرة فيما تبقى من بضاعته التي اشتراها قبل يومين من تجار جملة السوق وقد ابتلعتها مياه الامطار التي شهدتها مدينة بغداد قبل ايام. ففي تعليقه لجريدة الصباح الشبه رسمية قال الراوي: لم اصدق ماحدث فبالرغم من حبي الشديد للمطر الا ان دموع زوجتي التي نزلت في عينيها بعد ان رأت هيئتي (الطينية) جعلتني اعيد النظر بعشقي القديم للمطر. فيما عاتب آخر امانة بغداد التي صرفت اموالها على الجزرات الوسطية وتركت فتحات تصريف المياه مغلقة. على حد قوله لجريدة الصباح

على صلة

XS
SM
MD
LG