روابط للدخول

العراضة وأثرها في المجتمع وكيف انتقلت إلى بغداد


فرقد الطيب - بغداد

بعد انحسارها في القرى والأرياف بدأت ظاهرة العراضة العشائرية أو الهوسة و الأهزوجة الشعبية تنتشر بشكل واضح في المدن العراقية وخاصة في العاصمة بغداد. وتعد العراضة اللون الأكثر تداولاً وشيوعاً من ألوان الشعر الشعبي الأخرى، وتمارس من قبل العشائر تعبيرا عن تضامنها فيما بينها وإظهارا لدعمها لكل حدث اجتماعي مفرحاً كان أو محزناً.. لمعرفة المزيد عن العراضة وتاريخها وأسباب انتشارها في المدن وأثرها في المجتمع العراقي دعونا نتابع معا تقريرا مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد (فرقد الطيب)

كثيرة هي الظواهر التي انتقلت الى العاصمة بغداد بسبب التغييرات الاجتماعية التي حدثت في السنوات الاخيرة ومن تلك الظواهر العراضة العشائرية وهي عبارة عن موقف تضامني اجتماعي عشائري وهي من ضمن الاعراف العشائرية التي تأسست على مدى ازمان طويلة كما هي بالمفهوم العشائري مجموعة من الافراد تنتمي الى عشيرة او مجموعة من العشائر تأتي للتضامن مع عشيرة اخرى للتعبير عن تضامنها وموقفها مع تلك العشرية في مواقف الحزن من قبيل موت رئيس احد العشائر او فقد شخص له اثر في تلك المجتمعات او في مواقف الغزو وغيرها .
القينا بالحاج ابي رسول والذي حدثنا عن العراضة:
(صوت)
هذه العراضة تركزت في المناطق الجنوبية لكنها في تسعينات القرن الماضي انتقلت الى العاصمة بغداد ربما سبب انتقالها يعود كما يراها يراه الاديب محمد الكعبي الى النكوص الثقافي وشيوع مظاهر القبيلة في المدن بعد انحسارها في القرى والارياف خاصة في عقدي السبيعنات والثماينات:
(صوت)
دائما ترافق العراضة الهوسة العشائرية وهناك من يتشبه في هوساته بشجاعة واقدام بعض من القادة العرب على مر التأريخ وهو لمسناه اثناء لقاءنا بابي صادق القادم الناصرية:
(صوت)

على صلة

XS
SM
MD
LG