روابط للدخول

في الذكرى الستين لإعلان وثيقتها الدولية حقوق الإنسان في العراق هل تنتعش من خلال وزارتها ؟


نبيل الحيدري

أبرز محاور ملف العراق الاخباري لهذا اليوم:
في الذكرى الستين لإعلان وثيقتها الدولية حقوق الإنسان في العراق هل تنتعش من خلال وزارتها ؟
- الحملة الدعائية هي أسلحة المعركة الانتخابية لكن بضوابط وحدود :

يحتفل العالم هذه الأيام بالذكرى الستين للاعلان العالمي لحقوق الإنسان ، وفي العراق سعت جهات حكومية ومنظمات مجتمعية مختلفة بعد احداث تغيير النظام في 2003 سعت الى اشاعة مفاهيم حقوق الانسان في المجتمع العراقي ، وكانت المفارقة ان أجواء العنف والوضع الأمني التي شهدها كثير من مناطق العراق خلال السنوات الست المنصرمة أفرزت ممارسات عنف وتجاوز على حقوق الإنسان في بلد كان من أوائل الدول التي صوتت على وثيقة الاعلان العالمي لحقوق الانسان في عام 1948

ويمثل تأسيس أول وزارة لحقوق الإنسان في العراق وتثبيت أسس حقوق الإنسان في الدستور العراقي خطوات تؤشر جدية التعامل مع هذا الموضوع ،

وزيرة حقوق الإنسان "وجدان سالم" قالت في المؤتمر الذي أقامته الوزارة الاربعاء بمناسبة الذكرى الستين للإعلان العالمي عن وثيقة حقوق الإنسان ، قالت إن الحكومة العراقية نجحت في وضع الأسس للعمل المشترك بين السلطات في مجال حقوق الإنسان ، الوزيرة وجدان سالم دعت إلى بناء منظومة وطنية تعنى بحقوق الإنسان ، عن هذه المنظومة وسبل تحقيقها تحدث مدير عام رصد الأداء في وزارة حقوق الإنسان كامل أمين لإذاعة العراق الحر فقال:

(صوت كامل أمين " مدير عام رصد الأداء في وزارة حقوق الإنسان")

وتعد شفافية تطبيق القوانين وحماية حقوق المواطنين أمام القضاء بعضا من مبادئ حقوق الإنسان ، ويؤشر المتحدث باسم المجلس الأعلى للقضاء القاضي عبد الستار البييرقدار التغيرات التي شهدتها الإجراءات التطبيقية للقوانين بعد عام 2003 مبتدءا حديثه عن استقلالية القضاء وفصل السلطات الثلاث :

(صوت عبد الستار بيرقدار)

ولكن الأوضاع الأمنية المرتبكة و أعمال العنف التي شهدها العراق خلال السنوات التي أعقبت عام 2003 طالت النظام القضائي في العراق كجزء من التجاوز على حقوق الإنسان ولا أدل على ذلك من اغتيال 116 قاض ومحام طالتهم يد العنف والإرهاب بحسب المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى.

(صوت عبد الستار بيرقدار)

ويفتقد كثير من المواطنين الوعي الحقيقي لحقوقهم الإنسانية التي يكفلها القانون هذان المواطنان شخصا ذلك ونبها الى مفارقة ان حقوق الإنسان في العراق لا تتحقق الا بعون من الدولة:

(صوت مواطنين)

لوزارة حقوق الإنسان طموح ٌ في ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان وإشاعة التثقيف بها وحمايتها، ولكن هل تتوفر الظروف المساعدة والساندة لمثل هذه النوايا ؟ مدير رصد الأداء في وزارة حقوق الإنسان كامل أمين يوضح جوانب من برنامج الوزارة لتحويل مبادي حقوق الإنسان العالمية إلى واقع يتلمسه المواطن العراقي في هذه المقابلة :

(كامل أمين " مدير عام رصد الأداء في وزارة حقوق الإنسان)

*** *** ***
- الحملة الدعائية هي أسلحة المعركة الانتخابية لكن بضوابط وحدود :

بدأ العد التنازلي لموعد انتخابات مجالس المحافظات ،التي من المقرر إجراؤها نهاية الشهر المقبل وبدأت الكيانات السياسية والكتل تستعد للمعركة الانتخابية بالأسلحة المتاحة وهي الدعاية الإعلامية، والتي حفظتها ضوابط قانون المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، التجارب الانتخابية التي شهدها العراقيون خلال السنوات الأربع الأخيرة عكست تجاوزات وقصورا في التعامل مع حق الترويج الإعلامي ودور الأجهزة الإعلامية في إنجاح الانتخابات ومراقبتها، الصحفي (ياسين الربيعي) تحدث عن اخفاقات عديدة رافقت الانتخابات الماضية:

(صوت ياسين الربيعي)

المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أقامت مؤخرا ورشة عمل للإعلاميين هدفت من خلالها الى استباق الانتخابات والتنسيق بين الجانبين لإنجاح العملية الانتخابية ، الدكتور حازم البدري رئيس ورشة العمل تحدث عن أهداف ورشة العمل هذه:

(صوت حازم البدري)

مفوضية الانتخابات سبق لها واقامت عددا من الورش المشتركة مع الاعلاميين لبناء شراكة حقيقية بين الجانبي بحسب المسؤول الاعلامي فيس المفوضية عزيز الخيكاني

(صوت عزيز الخيكاني)

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قد استعانت بخبرة منظمات إعلامية دولية لتدريب كوادرها تمهيدا لانجاح انتخابات المقبلة ، وتوصيف الحملات الدعائية وضوابطها ومنها استخدام الرموز الدينية في الترويج للمرشحين وكياناتهم ، الخبيرة الإعلامية سلوى القزويني والتي شاركت كمدربة في الدورات تلك أبدت قلقها من عدم حصانة المواطن وربما الصحفي أحيانا من انحيازه وتاثره بالانتماء الشخصي على حساب حياديته ومهنيته الإعلامية ، سلوى القزويني أشادت في بدء المقابلة التي أجريتها معها بقدرة الصحفيين العراقيين الشباب :

(مقابلة مع الاعلامية سلوى القزويني)

على صلة

XS
SM
MD
LG