روابط للدخول

ندوة متخصصة لحماية المعالم التاريخية والمعمارية في الموصل


مراسل اذاعة العراق الحر- الموصل

تكاد جميع المدن العراقية تشكو من الإهمال والتجاوز على المعالم التاريخية والتراثية التي كانت تشكل هويتها المدينة المعمارية، وفي الموصل التي تتنوع فيها الملامح المعمارية أقام مركز دراسات الموصل ندوة متخصصة للكشف عما يمكن القيام به للمحافظة على هوية هذه المدينة العراقية العريقة، مراسل اذاعة العراق في الموصل تابع الندوة ومحاورها:

الاهمال والتجاوز وغياب الوعي التراثي مع عدم التنسيق بين عمل الدوائر الخدمية، كل هذه الاسباب وغيرها وقفت وراء تآكل بنية مدينة الموصل التراثية الذي بدا واضحا بانهيار وهدم الكثير من معالمها التاريخية ، فيما ترك الباقي منها ينتظر نصيبه من هذا المصير عاجلا ام اجلا..وهذا ما تحدث به مسوؤل الاثار في دائرة اثار وتراث نينوى ( مصعب محمد جاسم ):

- عانت الموصل وخاصة مؤخرا من اضرار كبيرة طالت اثار وتراث المدينة، ومنها الكثافة السكانية والتجاوزات على المعالم الاثارية وتحويلها الى مناطق تجارية ورمي النفايات بقربها ، ولابد من اجراءات تتخذ للحد من هذه التجاوزات والعمل على صيانة الاثار ، وكذلك لابد من تعاون المواطنين معنا في هذا الجانب.

ولانقاذ اثار وتراث الموصل من التفكك والزوال، تنادى باحثون ومهتمون الجهات الحكومية والمنظمات المحلية والدولية لحماية هذه المدينة العريقة اسوة بمدن عربية وعالمية اخرى ، خاصة وانها ذات شخصيةمتفردة بمعطيات معمارية وسكنية وتعبدية اغنت التراث العراقي والعربي والعالمي..جاء ذلك من خلال خمسة عشر ورقة عمل علمية طرحتها ندوة مركز دراسات الموصل التي حملت عنوان ( مورفولوجيا مدينة الموصل..مقترحات تطويرية )..مدير المركز الدكتور ( ذنون الطائي ) تحدث عن هذا الموضوع:

- تنادى مركز دراسات الموصل الباحثين والجغرافيين والمهندسين والمعنيين بالتراث الموصلي الى اهمية معالجة ما لحق بالاثار من اهمال من خلال هذه الندوة، وكلنا امل ان تلقى دعواتنا صدى محلي وعالمي في هذ الجانب، وربما حدت ظروف العراق الحالية من اجراء الصيانات اللازمة.

ويبدو الاندثار والتشويه اكثر وضوحا في ( تلة قليعات ) التي تعد قلب الموصل القديمة التي تاسست عليها المدينة والزاخرة بالمشاهد التاريخية، الا ان مقترحات مطروحة لاعادة الحياة اليها تحدث عنها استاذ الاثار الاسلامية في جامعة الموصل الدكتور ( احمد قاسم الجمعة ):

- تضم منطقة ( قليعات ) في الموصل العديد من المعالم والشواخص التاريخية والدينية والعمرانية فلها اهمية تاريخية وهي مهملة حاليا، واذا اردنا تطويرها ووقف الطرد السكاني منها نتيجة قلة الخدمات والاهمال، فعلينا اعادة بنائها وترميمها والايعاز للدوائر الخدمية بالتقليل من عمليات الهدم فيها، وكذلك تفعيل قانون حفظ الاثار.

في وقت انطفئت فيه شعلة حياة مدن تاريخية عالمية عديدة، تواصلت (الموصل) مع الحياة دون انقطاع منذ ولادتها قبل الاف السنين برغم ما تعرضت له من ضغوط وهجمات ومتاعب، واليوم الحاجة ملحة للحفاظ على كنوزها وموروثاتها الحضارية والتاريخية بعد ما لحقها من تدهور، والاستفادة منها خاصة كنقاط جذب سياحية.

على صلة

XS
SM
MD
LG