روابط للدخول

هل ترسخت برامجُ رصينة لانتشال فئات مختلفة من معاناتها ؟


عادل محمود – بغداد

المشاكل الاجتماعية المنتشرة داخل المجتمع العراقي كثيرة، سيما تلك الناتجة عن الحروب والعنف المستمر الذي مرت به البلاد. فمن الارامل والايتام الى المعوقين والعوانس كلها فئات واسعة من المجتمع تعاني من صعوبات معيشية او اجتماعية خاصة، وهي بحاجة الى دعم مستمر. واذا كانت الدولة عن طريق دائرة الرعاية الاجتماعية تقوم ببعض العمل بهذا الاتجاه، فان بعض منظمات المجتمع المدني تسعى هي الاخرى الى الاسهام في هذا المضمار وضمن الحدود المتيسرة لها، عن طريق نشاطات مختلفة لاسناد هذه الفئات ماديا ومعنويأ.
غير ان بعض المشاكل الموجودة في جهاز الدولة موجودة ايضا في منظمات المجتمع المدني، ولا سيما حالة الفساد الاداري، حيث تقوم كثير من المنظمات الوهمية او شبه الوهمية باستغلال مواضيع كالمشاكل الاجتماعية للحصول على دعم مالي يذهب لصالح النفع الشخصي للمسؤولين عن المنظمات وليس الى الجهات التي هي بحاجة فعلية الى المساعدة.
الظروف التي مرت بها البلاد ولا سيما اعمال العنف عطلت ايضا دور منظمات المجتمع المدني في مواجهة المشاكل الاجتماعية. فنشاطات المساعدة ظلت محدودة الى حد كبير، وهي تحدث في فترات متباعدة ولا تمس الا اعدادا قليلة جدا، وتبقى معرفة الاعداد الفعلية لهذه الفئات المتضررة مسالة مهمة وغير متوافرة بالنظر لغياب الاحصاءات الدقيقة في هذا المجال.

على صلة

XS
SM
MD
LG