روابط للدخول

المجتمع العراقي بحاجة الى ثقافة لونية


فريال حسين

سعدت اوقاتكم ايها الأعزاء في رحلتنا الأسبوعية مع برنامج (اجيال) و حلقة اليوم مخصصة لتسليط الضوء على التغير الحاصل في ميول العراقيين نحو الألوان الجذابة.

حينما عرف الأنسان اللون مع بداية التكوين الألهي لطبيعة الحياة وشعر بقدرته على تمييز درجاته بدأ يتفاعل معه بحس يزداد رهافة وتأثرا وعمقا مع مرور الزمن. وحينما أكتشف قدرته على الحصول عليه باتت علاقته اللون تزداد حميمية، وصارت تمتد لتزحف نحو معظم شؤون حياته اليومية التي غدا للون فيها معاني ودلائل وايحاءات أختلفت معها معايير الرغبة والميول نحو درجاته المتنوعة وتذوقها بحس جمالي لا يخلو من تأثيرات العوامل النفسية والثقافية والأجتماعية والبيئية التي اصبحت من بين محددات الأختيار للألوان المحببة للنفس البشرية التي دفعت ابو المثل لأطلاق عبارته الشهيرة (لو تشابهت الأذواق لبارت السلع).
اعزائي من ضيوف برنامج (أجيال) المخرج المسرحي (علي رضا) الذي يؤكد أن المجتمع العراقي بحاجة في هذه المرحلة الى تنمية ثقافته اللونية على وجه السرعة، مشيرا ايضا الى أن العراقيين يعشقون ثلاثة الوان فقط هي الرصاصي والبيجي والفستقي. ويغلب على الوان الناس والشارع والبنايات والحياة بشكل عام اللون الترابي. اذن هذه دعوة لمستمعينا لنعبر ونلغي اللون الترابي من حياتنا، ولتكون الألوان وجهتنا لأيام سعيدة.

(تقرير سعد كامل)

*****************
بعد أن رصدنا اراء لمواطنين وتشكيليين ومسرحيين حول اهمية اللون في حياتنا. هذه اجمل التحايا والأماني من مراسلنا في بغداد (سعد كامل) ومن (فريال حسين) والمخرج(نجيب بالايي)

على صلة

XS
SM
MD
LG