روابط للدخول

المالكي لا يرى مبرراً لالغاء مجالس الاسناد بعد اعلان طالباني إحالة القضية الى المحكمة الاتحادية


کفاح الحبيب و فريال حسين

-المالكي لا يرى مبرراً لالغاء مجالس الاسناد بعد اعلان طالباني إحالة القضية الى المحكمة الاتحادية
-وبعثة الأمم المتحدة في العراق تقول إن وضع حقوق الإنسان في العراق لا يزال خطيراً
*************

في ظل تصاعد الخلافات الناشبة بين بعض الاحزاب والكيانات من جهة ومؤسسات الحكم من جهة أخرى بشأن قضايا جوهرية تمس عصب الحياة السياسية في العراق، تتنامى الحاجة لدى جميع الأطراف الى وجود مصدر يفصل في تلك الخلافات بالطرق السلمية.
رئيس الجمهورية جلال طالباني قال الاثنين إن هناك خلافاً بين رئاسة الجمهورية ورئيس الوزراء نوري المالكي بشأن تشكيل مجالس الإسناد، مبيناً أن القضية أحيلت إلى المحكمة الإتحادية التي ستقرر قانونية تشكيل تلك المجالس من عدمها، في وقت أصدرت حكومة اقليم كردستان العراق الاثنين أيضاً بياناً ردت فيه على تصريحات سابقة وجهها المالكي لها متهماً اياها بمخالفة الدستور والتصرف بما يوحي أن الاقليم دولة داخل الدولة العراقية، حيث تشهد العلاقات بين بغداد وأربيل اكثر من قضية خلاف ابرزها تشكيل مجالس اسناد في المناطق المتنازع عليها، والعقود النفطية التي يبرمها الاقليم مع الشركات الاجنبية، فضلاً عن حل مشكلة المناطق المتنازع عليها.
رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان العراق فؤاد حسين من جهته قال ان رد حكومة الإقليم على اتهامات المالكي يمثل محاولةً للعودة الى الدستور لمعالجة المشاكل، وأضاف في مقابلة أجراها معه مراسل اذاعة العراق الحر في أربيل عبد الحميد زيباري، قائلاً:
(مقابلة مع فؤاد حسين)

وكان رئيس وزراء حكومة اقليم كردستان نيجيرفان البارزاني دافع عن العقود النفطية التي ابرمتها حكومته مع الشركات الاجنبية والتي تعتبرها الحكومة العراقية غير قانونية، مشيراً الى انه لايحق لوزير النفط حسين الشهرستاني الانفراد في اتخاذ الحكم على تلك العقود.
(صوت بارزاني)

وأكد بارزاني ان الحقول النفطية في كردستان جاهزة لتصديره مع بداية العام المقبل:

(صوت بارزاني)

وكان وزير النفط حسين الشهرستاني زار الاسبوع المنصرم اقليم كردستان لبحث المشاكل المتعلقة بقطاع النفط وتصدير النفط من حقول الاقليم، حيث قال :

( صوت الشهرستاني)

ودعا الشهرستاني ممثلين عن حكومة إقليم كردستان للمشاركة بجولات التراخيص الممنوحة للشركات الأجنبية العاملة في القطاع النفطي:

( صوت الشهرستاني)

من جهته رد رئيس الوزراء نوري المالكي على انه لا يرى مبرراً لالغاء مجالس الاسناد.
المالكي قال في رسالة وجهها الأربعاء الى طالباني ان الوزراء الامنيين يؤكدون ضرورة استمرار هذه المجالس، وأشار الى انها نجحت في تثبيت الامن والاستقرار ودعمت جهود المصالحة الوطنية، كما يؤكد ذلك مستشار رئيس الوزراء ومدير المركز الوطني للإعلام علي الموسوي في حديث لإذاعة العراق الحر:
( صوت علي الموسوي)

علي الموسوي أشار الى التساؤل الذي طرحه المالكي في رسالته عن السبب الكامن وراء توقيت طرح قضية مجالس الإسناد في هذا الوقت تحديداً:

( صوت علي الموسوي)

وأكد مدير المركز الوطني للإعلام ان مجالس الإسناد لم يتم تسليحها كي يطلق عليها إسم ميليشيات:

( صوت علي الموسوي)

*************
-وبعثة الأمم المتحدة في العراق تقول إن وضع حقوق الإنسان في العراق لا يزال خطيراً
قالت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) إن وضع حقوق الإنسان في العراق لا يزال خطيراً، على الرغم من تحسن الظروف الأمنية فيه خلال النصف الأول من العام الحالي.
البعثة أوضحت في تقريرها الثالث عشر الذي يغطي النصف الأول من عام 2008، أن عمليات الإستهداف والخطف للحصول على فدية استمر خلال الستة شهور الأولى من العام.
ويشير التقرير إلى أن الأقليات وقعت خلال هذه الفترة أيضاً ضحية للعنف والتهديدات والاغتيالات وعمليات تدمير الممتلكات والمواقع الثقافية.
وأضاف التقرير أن وضع المعتقلين في جميع أنحاء البلاد، بما فيها إقليم كردستان يمثل مصدر قلق كبير.
كما يؤكد التقرير أن محنة المرأة في العراق لا تزال بحاجة إلى إجراءات عاجلة لمكافحة العنف ضدها.
مستمعينا الإعزاء للتعليق على ما جاء بتقرير بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق تحدثت إذاعة العراق الحر الى عضوة لجنة حقوق الأنسان في مجلس النواب هيفاء المجلي التي أكدت أن هناك سعياً جاداً لحل العديد من الإشكالات، وبخاصة المتعلقة منها بأوضاع المعتقلين في السجون العراقية.

(مقابلة مع هيفاء المجلي)

على صلة

XS
SM
MD
LG