روابط للدخول

أصوات نسائية تطالب بتفعيل دور المرأة العراقية في العملية السياسية


سعد کامل – بغداد

مشاركة المرأة في صناعة القرار وادارة شؤون الدولة من خلال اعتلاء المناصب الحكومية والوزارية والدخول في معترك السياسة التي اتسعت بعد مرحلة التغيير مع مايعرف بنظام الكوتا العالمي الذي ضمن للنساء حجز نسبة معينة من حصة مقاعد البرلمان.
تجربة مازالت محاطة بكثير من الانتقادات ويثار حولها الجدل ويصفها العديد من المراقبين بالفاشلة والضعيفة النتاج وخصوصا داخل الاوساط النسوية
مع ابتعاد معايير الاختيار التي حددتها ظروف المحاصصة الحزبية والطائفية والفئوية عن المؤهلات العلمية والثقافية في ابراز الشخصيات القيادية النسوية التي وظف الكثير منها لملأ الفراغات وسد الشواغر على حد تعبير رئيسة تحالف نساء الرافدين المحامية ابتسام الشمري.

وتحت تأثير ضغوطات عدم القناعة والحواجز والمعوقات الاقتصادية والامنية والاجتماعية سجلت السنوات الخمسة الفائتة عزوفا واضحا لكثير من الطاقات النسوية عن المشاركة في العمل السياسي الامر الذي فتح الباب امام تسهيل دخول شخصيات لاتمتلك امكانيات النجاح بحسب الناشطة في حقوق المرأة المحامية تانيا لويس.

وبعيدا عن تقييم الانجازات تعتبر القانونية والناشطة في مجال حقوق المرأة زينب النعماني مساهمة المرأة في ادارة شوؤن البلاد خلال تلك الفترة العصيبة من اهم المؤشرات على نجاح تجربتها السياسية التي تتأمل ان تنال الحظ الاوفر في التطور خلال القادم من الايام.

فيما تطالب الاستاذة الجامعية سولاف محمد كاكأي بأعطاء المرأة فرصة مشاركة سياسية اوسع تعتمد مبدء الخبرة والكفاءة كمعيار للاختيار.

وللارتقاء بدور المرأة في المشاركة السياسيةالقادمة تدعو المحامية أمنة محمد علي الى مزيد من الوعي والتثقيف في مواجهة صناديق الاقتراع وممارسة حق الترشيح والانتخاب.

على صلة

XS
SM
MD
LG