روابط للدخول

وجوه الإدارة الأميركية الجديدة ومدى تأثيرها على السياسة تجاه العراق


رواء حيدر

_ التحضيرات لانتخابات مجالس المحافظات تسير على قدم وساق

** *** **

أعلن الرئيس الأميركي المنتخب باراك اوباما في وقت متأخر من يوم الاثنين، أعلن عرض منصب وزير الخارجية على عضو مجلس الشيوخ هيلاري كلنتون. وكانت كلنتون منافسة اوباما للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي خلال الحملة الانتخابية غير أنها خسرت أمامه.

اوباما قرر أيضا أن يستمر وزير الدفاع روبرت غيتس في منصبه غير انه قال إن مهمته ستتغير اعتبارا من العشرين من الشهر المقبل وهو موعد دخول اوباما البيت الأبيض. المهمة الجديدة ستكون إنهاء الحرب في العراق وتركيز اهتمام الجيش الأميركي على أفغانستان التي قال عنها إن الحرب على الإرهاب بدأت فيها وهناك يجب أن تنتهي. هذا وقد ارتبط اسم غيتس بإرسال قوات إضافية إلى العراق في أوائل عام 2007 بهدف تحسين الأوضاع الأمنية.
يذكر أن كلا من كلنتون وغيتس سبق وان عارضا موقف اوباما من العراق خلال الحملة الانتخابية. اوباما سبق وان دعا إلى سحب القوات في غضون ستة عشر شهرا وهو ما أكده في مؤتمره الصحفي يوم الاثنين في مدينة شيكاغو غير انه قال أيضا إن الأولوية ستكون لضمان سلامة القوات الأميركية في هذه المرحلة الانتقالية وان تكون الحكومة العراقية قادرة على خدمة شعبها وعلى تحمل مسؤولياتها الأمنية كاملة.
احتفاظ الرئيس الأميركي الجديد بوزير الدفاع في إدارة الرئيس الحالي جورج بوش رأى فيه المحلل السياسي باسم الشيخ دليلا على عدم احتمال وقوع تغييرات في الستراتيجية إزاء العراق في المرحلة المقبلة:
( صوت المحلل السياسي باسم الشيخ )

غير أن المحلل السياسي رأى أن اختيار هيلاري كلنتون لوزارة الخارجية يعكس مساعي الديمقراطيين لتغيير صورة أميركا في العالم انطلاقا من جهود دبلوماسية وسلمية اكثر منها عسكرية:
( صوت المحلل السياسي باسم الشيخ )

أما بالنسبة للعراق وتأثير اختيار هيلاري كلنتون عليه فاستبعد المحلل السياسي باسم الشيخ حدوث تغييرات كبيرة إذ قال:
( صوت المحلل السياسي باسم الشيخ )

هذا ويرى بعض المراقبين أن اختيار الرئيس الأميركي المنتخب السيدة كلنتون واحتفاظه بوزير دفاع الإدارة الأميركية الحالية قد يؤدي إلى خلق خلافات داخل إدارته غير أن مراقبين آخرين يشيرون أن الشخصيتين تتميزان بالبراغماتية وعرف عنهما التعاون إذا ما عملا داخل فرق عمل، كما تتشابهان في مواقفهما إزاء طريقة التعامل مع حربين إحداهما في العراق والأخرى في أفغانستان.

** *** **

اليوم الثاني من كانون الأول من عام 2008 أصدرت المحكمة العليا التي تنظر في القضية التي تحمل اسم قضية الانتفاضة الشعبانية، أصدرت حكما بالإعدام على قطب النظام السابق علي حسن المجيد وعلى عبد الغني عبد الغفور العاني مسؤول حزب البعث المنحل في جنوب العراق في ذلك الوقت.
حكم الإعدام على المجيد هو الثاني وكان الحكم الأول قد صدر عليه في العام الماضي لدوره في حملة الأنفال ضد الأكراد. حكم الإعدام في تلك المحاكمة صدر أيضا في حق وزير الدفاع السابق سلطان هاشم الطائي وحسين رشيد التكريتي معاون رئيس أركان الجيش سابقا.
المحكمة الخاصة بالانتفاضة الشعبانية حكمت على الطائي بالسجن لمدة خمسة عشر عاما وعلى التكريتي بالسجن مدى الحياة. أحكام أخرى صدرت على ثلاثة مسؤولين سابقين آخرين بالسجن مدى الحياة وعلى خمسة بالسجن لمدة خمسة عشر عاما بينما برأت ثلاثة متهمين.

حكم النظام السابق دام عقودا من الزمن حرم خلالها المواطن العراقي من حقوقه الأساسية ومنها حق انتخاب حكومته وممثليه سواء في مجلس النواب أو على الصعيد المحلي.
بعد سقوط ذلك النظام في عام 2003 بدأ العراق يدخل تجربة الانتخابات الحقيقية. تحت إشراف المفوضية العليا المستقلة للانتخابات شهد عام 2005 تنظيم ثلاثة انتخابات كانت الأولى للجمعية الوطنية والثانية لمجالس المحافظات ثم انتخابات الجمعية الوطنية لإقليم كردستان. المفوضية كانت أيضا مسؤولة عن تنسيق إجراء الاستفتاء الشعبي حول الدستور ثم انتخابات مجلس النواب.
والآن محافظات العراق غير المنتظمة بإقليم ستشهد انتخابات جديدة هي انتخابات مجالس المحافظات.
القاضي المفوض قاسم العبودي رئيس الإدارة الانتخابية في المفوضية تحدث عن آخر المستجدات على مستوى التحضيرات إذ قال:
( صوت القاضي المفوض قاسم العبودي )

من المعروف أن أي انتخابات لا بد وأن ترافقها حملة دعائية وهذه الحملة ستبدأ في السابع من هذا الشهر حسب القاضي المفوض قاسم العبودي:
( صوت القاضي المفوض قاسم العبودي )

القاضي المفوض قاسم العبودي شرح بإسهاب اكبر إجراءات المفوضية للحد من عمليات التزوير في انتخابات مجالس المحافظات إذ قال:
( صوت القاضي المفوض قاسم العبودي )

المسؤول في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أكد أيضا وضع برامج لتوعية المواطنين في ما يتعلق بآلية الانتخاب كما قال إن المفوضية ستحصل على خدمات معلمين ومدرسين وحتى أساتذة جامعات للعمل في محطات الاقتراع:
( صوت القاضي المفوض قاسم العبودي )

العبودي قال أيضا إن العراق يشهد ولأول مرة تناميا في قدرات الرقابة المحلية على الانتخابات بهدف الحفاظ على نزاهتها حيث بلغ عدد المراقبين المحليين أربعين ألف شخص، هذا إضافة إلى الرقابة الدولية:
( صوت القاضي المفوض قاسم العبودي )

ربما يكون الهاجس الرئيسي لأي جهة تقوم بتنظيم انتخابات في بلد يواجه وضعا مشابها لوضع العراق هو الهاجس الأمني. القاضي المفوض قاسم العبودي قال في حديثه لإذاعة العراق الحر إن مؤتمرا أمنيا موسعا سيعقد يوم الأربعاء المقبل بحضور عدد كبير من المسؤولين ومنهم وزير الداخلية ونائبه. العبودي أضاف بالقول:
( صوت القاضي المفوض قاسم العبودي )

أخيرا قدم المسؤول في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أرقاما عن عدد الكيانات والافراد الذين رشحوا أنفسهم للانتخابات:
( صوت القاضي المفوض قاسم العبودي )

انتخابات مجالس المحافظات ستجري في الحادي والثلاثين من كانون الثاني وقد وصفها ممثل الامين العام للأمم المتحدة في العراق ستيفان دي مستورا، وصفها بكونها أهم انتخابات في تاريخ العراق لكونها ستحدث تغييرا في حياة المواطن العراقي، حسب قوله.

على صلة

XS
SM
MD
LG