روابط للدخول

كربلائيون يجمعون أن اسعار الملابس الشتوية المستوردة تصاعدت مقارنة بالأعوام السابقة


مصطفی عبد الواحد – کربلاء

مع إن برد الشتاء تأخر كثيرا ولم يشعر الناس في الكثير من مناطق العراق بقدوم فصل الشتاء إلا خلال اليومين الماضيين حيث انخفضت درجة الحرارة بشكل ألجأ المواطنين أو الكثير منهم إلى ارتداء ما يقيهم البرد غير أن استعدادات أرباب الأسر لفصل الشتاء بدأت منذ أسابيع، فكيف هي أسعار الملابس الشتوية هذا الفصل وهل تأثرت بالتضخم الاقتصادي، ثم ماذا عن القوة الشرائية للمواطنين وهل اتسعت ذات الحال لشراء الجديد من ملابس الشتاء.
أسئلة طرحناها على عدد من المواطنين وهذا أولا صباح مزهر وهو صاحب محل لبيع الملابس ويحدثنا عن أسعار الملابس الشتائية حيث قال " الأسعار مقاربة لأسعار العام الماضي إلا قليلا ولدينا بضائع سورية وصينية وهي متميزة فنحن نتاجر بالبضائع التي يمكن اعتبارها درجة أولى" على حد قوله.
وكما في كل الأسواق تختلف أنواع ومناشيء الملابس، غير أن اللافت في سوق الملابس في كربلاء وربما في العراق بشكل عام أنه بات حكرا على الملابس المصنوعة في الصين وفي سورية، واللافت أيضا أن بعض أنواع الملابس الشتوية تحديدا صنعت على طريقة الاستخدام لمرة واحدة، حيث تظهر عيوبها بشكل مفاجئ وتتهرأ وتتكسر جلودها بالنسبة للقماصل وكأنها صنعت من الورق. ولكن هذا لايعني طبعا عدم وجود أنواع جيدة ولكنها غالية كما يشير أحد المواطنين" هناك نوعيات جيدة سيما في المحلات الكبيرة وهناك أيضا ملابس من مناشيء غير جيدة".
مواطنون كانوا في سوق الملابس الشتائية وهو يقع بشكل بارز في شارع الإمام علي وسط كربلاء لم تتفاوت آراؤهم كثيرا بشأن أسعار الملابس حيث أجمعوا على أنها مرتفعة، قياسا بمدخولاتهم. ولكن أحدهم قال إنها مناسبة قياسا بأسعار المواد الأخرى في السوق وهذا يعكس جانبا من تفاوت نسب الدخل بين الأفراد.
وبينما أشار المواطن جاسم المنصوري إلى أنه لايشتري الملابس كل شتاء ويحتفظ بملابس الشتاء الماضي لغرض استخدامها قال المواطن خليل عودة إنه يشتري ملابس جديدة مع قدوم كل شتاء ويحتفظ بالملابس الجيدة من الشتاء الماضي ليستخدمها إلى جانب الملابس الجديدة.
بشكل عام يشير الزحام المتواصل في أسواق الملابس في كربلاء إلى وجود طلب متزايد على شراء الملابس على الرغم من شكاوى المواطنين بأن أسعارها غالية، وهذا مأأشار إليه أيضا بعض أصحاب محلات بيع الملابس، وهو ما يعكس تحسنا واضحا في مدخولات شريحة يمكن أن نقول عنها واسعة من المواطنين.
وليس بعيدا عن موضوع ملابس الشتاء قال لي أحد المواطنين إنه اشترى قبل شهر ونصف قمصلة جلدية بسبعين الف دينار، ولكنه ينتظر بفارغ الصبر هطول الأمطار ومجئ البرد كي يتأنق بهذه القمصلة ولكن هذا المواطن يشكو من تأخر البرد بشكل لافت هذا العام وربما هناك آخرون ينتظرون البرد
مصطفى عبد الواحد اذاعة العراق الحر كربلاء


على صلة

XS
SM
MD
LG