روابط للدخول

الشاعر خلدون جاويد .. حياته في المهجر ومع الجواهري


سميرة علي مندي

في حلقة جديدة من برنامج عراقيون في المهجر نستضيف شاعرا وكاتبا وقاصا يقيم في الدانمارك.

ضيفنا لهذه الحلقة هو الشاعر والقاص والكاتب خلدون جاويد الذي أمضى قرابة ثلاثة عقود وهي ما تعادل نصف عمره حسب قوله في المهجر، وهو يحمل العراق في عقله وقلبه ويأمل بأن يعود يوما ما إلى وطنه.

ولد خلدون جاويد عام 1948 في سدة الهندية التابعة لمحافظة كربلاء. وأنهى مراحل الدراسة الابتدائية والمتوسطة والثانوية في بغداد، وتخرج في كلية الآداب جامعة بغداد قسم اللغة الإنكليزية. وهو حاصل أيضا على شهادة الماجستير من الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية في لندن.

بدأ يكتب الشعر في منتصف ستينيات القرن الماضي، ونشر أول نتاجاته في صحف بغداد عام 1966 باسم خلدون الموالي. من هذه الصحف المنار والجمهورية وملحقها الأدبي والشعب ومجلات مثل الإذاعة والتلفزيون والأجيال والمتفرج.

عام 1978 ترك خلدون جاويد العراق ليتنقل في أكثر من دولة عربية وأوروبية حتى استقر في عاصمة الدانمارك كوبنهاكن عام 1991.

من المجاميع الشعرية التي صدرت للشاعر خلدون جاويد نذكر: كتابة على صليب وطن، شكرا من الكامب، البقايا، قم يا عراق, الحنين إلى البيت، كما صدر له كتاب لماذا هجوت الجواهري ورثيته.

للتعرف على المزيد عن تجربة وحياة الشاعر خلدون جاويد ونتاجاته الجديدة استضاف برنامج عراقيون في المهجر الشاعر جاويد، وبداية سألناه عما تعنيه مدينة بغداد فآثر أن يجيب بقصيدة:
(مقابلة مع الشاعر العراقي خلدون جاويد)

** *** **

استمعنا وإياكم إلى الجزء الأول من المقابلة التي أجريناها مع الشاعر والكاتب خلدون جاويد. في الجزء الثاني سيحدثنا عن علاقته بالفنان قحطان العطار الذي يقيم حاليا في الدانمارك ويعيش حياة انعزالية بعيداً عن الأضواء، كما سنكمل حديثنا عن تجربة الشاعر خلدون جاويد.

على صلة

XS
SM
MD
LG