روابط للدخول

الثقافة والإعلام ودورهما موضوع ندوة في بغداد


عادل محمود – بغداد

العلاقة بين الاعلام والثقافة، والطرق التي يؤثر فيها كل منهما على الاخر، كانت محور الندوة التي اقامتها مؤسسة اتجاهات الثقافية واستضافت فيها نخبة من الاعلاميين والمثقفين. الكلمات التي القيت في الندوة تناولت هذا الجانب او ذاك من نقاط الخلل في سبل التواصل بين المجالين. كلمة الباحث علي حمود ركزت على الخلل في فهم ماهية وطبيعة الثقافة، وسوء الفهم الشائع في تحديد من هو المثقف ودوره في المجتمع، مشيرا الى اخفاق المثقفين في تبوُّء مكانة مهمة داخل المجتمع او السلطة بعد التغيير الذي حصل عام 2003. واشار في كلمته الى ان القوى التي صعدت الى السلطة من احزاب وتكتلات لا تعير اهتماما حقيقيا للثقافة والنشاط الثقافي وهو ما ينعكس على وسائلها الاعلامية المختلفة.
اما الباحث حسن راضي فقدم ورقة تطرق فيها الى بعض النقاط الاساسية في علاقة الاعلام بالثقافة، والاسباب التي تمنع انتشار وشيوع الاهتمامات الثقافية داخل المجتمع. واشار الى الارقام التي تضمنتها تقارير التنمية البشرية للامم المتحدة في هذا المجال، والنسب المتدنية لاقبال الانسان العربي على القراءة. كما تطرق الى ان وسائل الاعلام المرئية تراعي مسالة النجاح وتقيسها بما تحققه من اقبال على مشاهدتها، وهي اجمالا لا تعتبر البرامج الثقافية من الفقرات التي تحقق ربحا بسبب قلة اهميتها في الترويج الاعلاني.
الجمهور الذي حضر الفعالية من اعلاميين ومثقفين كان متميزا، ودارت نقاشات وحوارات بين الحاضرين عززت التواصل بين الجانبين.

على صلة

XS
SM
MD
LG