روابط للدخول

الملابس المستعملة تلقى رواجا في اسواق الموصل خلال موسم الشتاء


إذاعة العراق الحر – الموصل

اقبال متزايد تشهده اسواق بيع الملابس والمواد المستعمله في مدينة الموصل والتي تعرف محليا بملابس( الباله ) وخاصة مع دخول فصل الشتاء، وذلك لرخص اسعارها المناسبة للفقراء والمعدمين مقارنة مع نظيرتها الجديدة، الى جانب متانة صناعة البعض الاخر منها.
موطنة:
"اسعارها مناسبة للفقراء الذين لايستطيعون شراء الملابس الجديدة الغالية وخاصة الذي لديه عائلة كبيرة وان شاء الله ازمة وتمر".

موطن :
"البضاعة المتوفرة في الاسواق ليست جيدة واغلبها مستورد ونحن نفضل المستعمل لان مناسبة لنا قوية وارخص ثمنا وتقاوم في الشتاء."

مواطنة :
" الملابس الجديدة غالية بينما المستعمل رخيص ومناسب لنا".

ملابس واحذية والعاب اطفال وادوات مطبخ ومواد منزلية وكهربائية مختلفة جميعها مستعمل مستورد من خارج العراق، يمتهن بيعها وتداولها شباب دفعتهم البطالة والحاجة الى كسب قوتهم اليومي من ورائها ، والغريب ان بعضهم لا يشجع اقتنائها لمجهولية مصدرها وما قد تحمله في طياتها.

بائع :
"الاقبال على البالات كثير لان اسعارها رخيصة وهناك بطالة ودخول مادية قليلة، ولدينا انواع الملابس والمواد خاصة مع دخول الشتاء الذي يعد موسم بيعنا."

بائع :
"البالات تاتي عن طريق شمال العراق ونبيعها في الاسواق الا اننا لا نستطيع ضمان خلوها من الامراض".

بائع :
"ظروفنا الصعبة دفعتنا لبيع ملابس البالات واغلبها قديمة لا تنفع، وانا خريج كلية كالكثير غيري من الباعة نعمل بها افضل من البطالة."


ومع ضعف الدور الرقابي ولتجنب الاخطار والامراض التي قد يولدها استعمال مواد وملابس البالات واغلبها بحسب مهتمين غير مفحوص، فقد نصح الاطباء والاخصائيون بعدم شرائها واستعمالها الا بعد التاكد من سلامتها. وهذا ما تحدث به لاذاعة العراق الحر مدير شعبة تعزيز الصحة في نينوى الدكتور ( رياض الباجه جي ) :
" المواد المستعملة قد تكون غير خاضعة للفحص النوعي والمختبري ويفضل عدم استعمالها اذا كانت كذلك حفاظا على سلامة المواطنين من الامراض والتسمم".


دور اكثر فاعلية للاجهزة الرقابية لضمان سلامة ما يدخل العراق من مستوردات وخاصة المستعمل منها، الامر الذي سيجنب المواطنين انواع المخاطر بعد ان الجاتهم الضغوط الاقتصادية والمادية الى اقتناء مخلفات الشعوب وهم يعيشون على ارض تعد الاغنى في العالم.

على صلة

XS
SM
MD
LG