روابط للدخول

وسط غياب للدعم .. ناشئة العراق بالمصارعة يستعدون للمشاركة في بطولة آسيا


عماد جاسم – بغداد

يعاني أغلب فرق المصارعة من غياب الرعاية وقلة التخصيصات المالية وعدم وجود قاعات لتمرين المنتخبات التي تمثل العراق في بطولات دولية.

وتتضاعف معاناة فرق الناشئين والشباب من تجاهل اللجنة الأولمبية لاحتياجات المواهب ممن حققو إنجازات مهمة وكبيرة على المستوى العربي والآسيوي يفوق أغلب الألعاب الفردية والجماعية. هذا التجاهل دفع بالكثير من اللاعبين والمدربين إلى ترك اللعبة والاتجاه إلى مهن أخرى أو السفر خارج العراق.

وقال مدرب منتخب ناشئة وشباب العراق بالمصارعة قاسم حنون الذي يشرف الآن على تدريب منتخب ناشئة العراق بالمصارعة المشارك في بطولة آسيا التي ستقام في سوريا في الشهر الثاني من العام القادم، قال إن هناك صعوبات تواجه الفريق العراقي الذي يعتبر من المرشحين لنيل المركز الأول في بطولة آسيا، منها عدم وجود قاعة للتمرين حيث يتجمع الفريق الآن في قاعة نادي الكاظمية، ويتعذر على الكادر التدريبي إقامة وحدات منظمة يومية لصغر القاعة ووجود أكثر من رياضة وأكثر من فريق يتدرب في نفس القاعة. وهناك مشكلة عدم وجود تخصيصات مالية، حيث "يتعذر علينا جلي المصارعين الجيدين من المحافظات لأن الاتحاد لا يوفر فنادق أي أماكن لسكن اللاعبين. ولعل القضية المهمة هو عدم وجود رواتب مجزية للمدربين واللاعبين، فمدرب الدرجة الأولى مثلي يتقاضى راتب 100 الف دينار فقط. أما المساعدين فراتب مخجل جدا وهو 50 ألف دينار. واللاعبون أكثرهم يتقاضون 30 الف دينار، بينما يستلم لاعبو ومدبرو كرة القم رواتب تصل إلى أكثر من مليون دينار من غير التجهيزات الرياضية التي نعاني نحن فرق المصارعة من شحتها وانعدامها بالكامل، حتى أننا نخجل أحيانا من الظهور أثناء التتويج بمراكز متقدمة أثناء استلام الجوائز ونحن لا نمتلك ملابس تضاهي المراكز التي نحصل عليها."

على صلة

XS
SM
MD
LG