روابط للدخول

رموز ومبدعو أدب وصحافة الطفل يشكون قلة الدعم والإهمال


سعد کامل – بغداد

تتواصل دار ثقافة الأطفال التابعة لوزارة الثقافة بتقليب سير مبدعيها وروادها القدامى من رموز أدب وصحافة الطفل بإقامة مراسيم احتفال مصغرة تحاول الاعتياد على إحيائها بين فترة وأخرى تخليدا وتكريما لمن ترك بصمة واضحة في مجال ثقافة الطفل من كتاب ورسامين وشعراء ولفسح المجال للتأمل والاستفادة من تجارب الماضي وكجانب من الدعم والاهتمام بمن ملأت نتاجاتهم الفنية الكتب والمجلات والمطبوعات التي حاكت عقول الصغار لعقود طويلة.

وبحسب معاون مدير عام دار ثقافة الطفال عبد الرحيم ياسر فيبدو أن تلك الفسح الثقافية المقامة للاحتفاء بسير المبدعين كانت فرصة مؤاتية لطرح هموم ومعاناة من بقي يحاول الكتابة والرسم للأطفال مع استمرار شكوى دارهم الثقافية من تلكؤ كبير في إدامة أعمال طباعة وتوزيع إصداراتها لقلة التخصيصات المرصودة لها والتي اختلفت وبشكل كبير عما كانت عليه قبل مرحلة التغيير، وبحسب ما كشفه رئيس تحرير مجلة المزمار عبد الرزاق المطلبي.

وبعد أن كانت قوائم المشتغلين بأدب وصحافة الطفل تطول وتعرض بأسماء لامعة للمبدعين، سجلت الساحة الثقافية هذه الأيام غيابا للإصدارات الفكرية والأدبية والفنية المقروءة للأطفال مع ندرة من بقي متمسكا بتلك الأنواع من الأعمال الثقافية التي تضع من يعشقها بين خيارين أحلاهما مر على حد تعبير الشاعر محمد جبار حسن.

وخلال حفل تكريم أقيم الخميس في دار ثقافة الأطفال للمرحوم القاص الدكتور جعفر صادق محمد وما قدمه من إنجازات أثرت أدب الطفولة، تحدثت عائلته بمرارة عن حالة الترك والإهمال التي تمتع بها الفقيد في حياته وبعد مماته.

على صلة

XS
SM
MD
LG