روابط للدخول

عرض للصحف البغدادية الصادرة ليوم الثلاثاء 25 تشرين الثاني


محمد قادر

تناولت معظم صحف يوم الثلاثاء الصادرة في بغداد خبر نقض المحكمة الاتحادية العليا قرار مجلس النواب رفع الحصانة عن عضو المجلس مثال الالوسي. وذلك ما اكده ايضاً المحامي طارق حرب في تصريح للطبعة البغدادية من صحيفة الزمان التي نشرت او نقلت عن شهود عيان انهم شاهدوا مركبات تعود لمغاوير الداخلية تعلن النبأ عبر مكبرات الصوت وتعبر عن فرحتها باستعادة الالوسي لحصانته. وطبعاً بحسب الصحيفة.

معلومات كشفتها مصادر مطلعة لجريدة الصباح تفيد بأن 170 نائبا اعطوا الضوء الاخضر لتمرير الاتفاق الامني عند التصويت عليه تحت قبة البرلمان. هذا ما ورد في الصفحة الاولى من جريدة الصباح التي اضافت بان كلاً من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء يتفقان على تكثيف الاتصالات لتمرير المعاهدة.
ونبقى في السياق ذاته لكن الى الصفحة الاخيرة لتقول الصحيفة ان الحديث انتقل من قاعة مجلس النواب الى الشارع العراقي والاماكن العامة والسيارات، لمناقشة الاتفاقية بسجالات بين المواطنين لم تصل حد التدافع والضرب او الصياح لمنع الصوت الاخر من الانطلاق.

وفي جريدة الاتحاد الناطقة باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني يتسائل ساطع راجي في مقالة له عن مصدر القوة الذي يمنح رئيس الوزراء نوري المالكي الثقة للتخلي عن شركائه وحلفائه واحدا بعد الآخر دون خشية على مستقبله ومستقبل حزبه السياسي.
وجزئياً يجيب الكاتب بان المالكي يمسك اليوم بعدد من مفاتيح القوة في الداخل العراقي منها مجالس الاسناد وعلاقته بالقيادات الامنية وفشل إدارات المحافظات وتشرذم القوى السياسية العراقية. كما يمتلك المالكي (ولا زلنا مع الكاتب) يمتلك عناصر قوة عند الامريكان الذين يبحثون عن طرف رسمي عراقي مستعد لإستلام الوضع في البلاد والقيام بكل ما يلزم لحفظ تماسك البلاد ولا يتردد في إستخدام القوة حتى ضد المقربين منه، كما إن دول المنطقة لن تتردد في دعم عودة صورة "الرجل القوي" الى العراق. وطبعاً على حد ما نشرته جريدة الاتحاد.

واخيراً نقرأ في صحيفة المشرق ان الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي اعلنت تعرض مدينة العمارة مركز محافظة ميسان إلى هزة ارضية خفيفة مساء السبت الماضي بلغت قوتها (4.2) درجة على مقياس ريختر.
ويبدو ان الخبر قد مرت عليه ايام لكن هذا ما افادت به الصحيفة في عددها ليوم الثلاثاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG