روابط للدخول

سوء تنفيذ الكثير من المشاريع الخدمية، شكل من اشكال الفساد الاداري في العراق


حيدر رشيد – بغداد

الكثير من المحلّلين والمتابعين للشأن العراقي. يرون في اعمال العنف المسلحة، والفساد الاداري والمالي هي ابرز التحديات التي تهدّد الدولة والديمقراطية الناشئة في العراق وتقوّض جهود الاعمار فيه.
واذا كانت الاعمال المسلحة قد تراجعت الى حدّ كبير خلال الاشهر الاخيرة،فأن التحدي الاخر والمهم متمثلا بالفساد الاداري ما يزال ينتظر حلولا ومعالجات تستلزم جهدا ووقتا اكبر ربما ، ومن اشكال هذا الفساد التي يلمسها ويشكو منها المواطن العراقي ، هو سوء التنفيذ للكثير من المشاريع ذات الطابع الخدمي وبمواصفات فنية رديئة..رئيس لجنة النزاهة في مجلس محافظة بغداد(عبد الكريم الفرطوسي) عزا ذلك الى غياب الاجهزة الرقابية التي ترصد وتتابع الالتزام بضوابط العمل ، وغياب هذه السلطة مكّنت "مقاولين ثانويين" من الحصول على مقاولات وتعاقدات تجرّ وراءها الكثير من علامات الاستفهام..
الامر ذاته ينسحب على المشاريع التي تقوم بتنفيذها القوات المتعددة الجنسيات وفيلق المهندسين الامريكيين (G.R.D) وقال العقيد (مارتينز) ان الحاجة الى انجاز مشاريع خدمية مهمه يحتاجها المواطن كانت وراء العجلة في تنفيذها على حساب الجودة.
مؤخرا تم التوقيع على صيغة عمل بين مجلس محافظة بغداد والقوات المتعددة الجنسيات. الهدف منها تنسيق الجهد للارتقاء بمستوى تنفيذ المشاريع من كلا الجانبين.

على صلة

XS
SM
MD
LG