روابط للدخول

الاتفاقية الأمنية وحقوق المعتقلين.


ديار بامرني

عبّرت عدد من المنظمات الدولية والمحلية عن قلقها إزاء حقوق المعتقلين العراقيين لدى القوات الأميركية والذين سيتم نقلهم إلى السجون العراقية خلال عام 2009 وفقاً لمسودة الاتفاقية الأمنية العراقية الأمريكية. منظمة مراقبة حقوق الإنسان الدولية (Human Rights Watch) ناشدت في بيان لها نشر في ال29 من تشرين الأول من الولايات المتحدة عدم نقل المحتجزين لدى الجيش الأميركي إلى السجون العراقية بموجب الاتفاقية لضمان عدم تعرض المحتجزين لخطر التعذيب عبر صياغة آلية توفر لكل محتجز فرصة حقيقية للاعتراض على نقله إلى الاحتجاز لدى الطرف العراقي، والتثبت من الأوضاع في مراكز الاحتجاز العراقية.

من جهتها أكدت المفوضية العراقية لمؤسسات المجتمع المدني وجود مخاوف كثيرة لدى عدد من ناشطي حقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية والبرلمانيين حيال ما ستؤول إليه أوضاع هؤلاء المعتقلين بعد نقلهم إلى السلطات العراقية, وقال باسل عبد الوهاب العزاوي (رئيس المفوضية) في تصريحات له نشرتها شبكة الأنباء الإنسانية (أيرين) التابعة للأمم المتحدة قال إن على البرلمان تعديل الاتفاقية لضمان حقوق المعتقلين. وطالب بضمان حياة لائقة داخل السجون وفقاً لما ينص عليه الدستور والقانون العراقي. والسماح للناشطين الحقوقيين الدوليين والمحليين بزيارة السجون العراقية وأن لا تكون معاملة السجناء مرتكزة على انتمائهم الطائفي.

ولتسليط المزيد من الضوء على هذا الموضوع, استضاف البرنامج أولا السيد (جوزيف لوغان) الباحث في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة مراقبة حقوق الإنسان والذي أكد أن مخاوف المنظمة جاءت بسبب تعرض المحتجزين في السجون العراقية لانتهاكات عديدة خلال السنوات الماضية:

صوت جوزيف لوغان

من ناحيته استغرب الحقوقي (طارق حرب – رئيس جمعية الثقافة القانونية) من مخاوف بعض المنظمات مشيرا إلى إمكانية أي جهة إعلامية أو منظمة حقوق إنسان زيارة السجون العراقية التي توقفت فيها معظم الانتهاكات التي كانت تحدث في السابق بسبب جهود الجهات العراقية الرسمية ومنظمات مدافعة عن حقوق الإنسان, ومؤكدا ان هناك قانونا وقضاءا عراقيا نزيها يحمي ويصون حقوق كل المواطنين :

صوت طارق حرب

ما حدث في (سجن الجادرية) و (أبو غريب) يعتبر واحد من الأدلة التي تثبت تعرض محتجزين عراقيين في السجون الأمريكية والعراقية إلى انتهاكات صارخة, السيد (باسل عبد الوهاب العزاوي - رئيس المفوضية العراقية لمؤسسات المجتمع المدني) أكد أن مخاوف المنظمة جاءت فقط لتذكر الجميع بما حدث في السابق من انتهاكات ومحاولة عدم تكرارها, العزاوي ذكر انه بالرغم من وجود جهات عدة تراقب واقع حقوق الإنسان كوزراة حقوق الإنسان والبرلمان بلجانه المتعددة لكنه أكد ان هذا غير كافي لمنع حدوث انتهاكات مستمرة بسبب الفساد والمحسوبية وقبل هذا كله الخلل الكبير الموجود في القوانين العراقية:

صوت باسل عبد الوهاب العزاوي

السيد (حمزة كامل) الناطق الإعلامي لوزارة حقوق الإنسان وصف السجون العراقية الآن ب"النموذجية" وان السجين الآن يتمتع بكافة حقوقه المنصوص عليها في القوانين العراقية, وأكد ان اللجان التي شكلتها الوزارة إضافة إلى لجان أخرى تابعة لوزارتي الداخلية والعدل تزور وبأستمرار كل السجون العراقية والأمريكية لمتابعة قضايا السجناء ومنع حدوث أي انتهاكات يتعرض لها المحتجز :

صوت حمزة كامل

منظمة مراقبة حقوق الانسان ذكرت في بيانها انه بموجب الاتفاق المُقترح، يتعين على القوات الأميركية أن تخلي سبيل المحتجزين في سجونها والذي يقدر عددهم بحوالي 17 ألف محتجزً بعد نفاذ الاتفاق أو أن تستمر في احتجازهم بناء على طلب من السلطات العراقية. وورد في بند منفصل من الاتفاق ضرورة نقل المحتجزين إلى الطرف العراقي، دون تحديد الشروط التي تقضي باستمرار احتجاز الشخص أو نقله أو إخلاء سبيله. وقالت المنظمة إنه يجب أن يحصل أي معتقل يظل رهن الاحتجاز الأميركي على ضمانات بأن تتفق معاملته مع المتطلبات القانونية الدولية الخاصة بالأشخاص المحرومين من الحرية. وتشمل هذه المتطلبات ما ورد في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي صادقت عليه كل من الولايات المتحدة والعراق.

في الختام شكرا للمتابعة وهذه تحية من معد ومقدم البرنامج ديار بامرني

********

البرنامج يرحب بكل مشاركاتكم وملاحظاتكم, يمكنكم الكتابه على البريد الإلكتروني : bamrnid@rferl.org

أو الاتصال بالرقم (07704425770) وترك رسالة صوتية على جهاز الرد الآلي, أو إرسال رسالة مكتوبة عن طريق الهاتف النقال (الموبايل) وعلى الرقم نفسه راجين ترك الاسم ورقم الهاتف للاتصال بكم لاحقا.

(حقوق الإنسان في العراق) يأتيكم في المواعيد التالية :

كل يوم أثنين في نهاية الفترة الثانية من البث المسائي (الربع الأخير من الساعة السابعة مساءا حسب توقيت بغداد) ويعاد مرتين في البث الصباحي لليوم التالي (الربع الأخير من الساعة السادسة صباحا والحادية عشرة صباحا حسب توقيت بغداد). البرنامج يعاد أيضا كل يوم خميس في نهاية الفترة الثانية من البث المسائي ويعاد مرتين في البث الصباحي لليوم التالي.

يمكنكم الإستماع إلى البرنامج (بالأضافة الى البرامج القديمة – الأرشيف) على موقع أذاعة ألعراق ألحر :www.iraqhurr.org

أذاعة العراق الحر تبث برامجها على موجات الـ(FM) :

102.4
في بغداد
105 في البصرة
88.4 في السليمانية
108 في اربيل
104.6 في الموصل
96.8 في كركوك
93.6 في السماوة
101.6 في الناصرية
بالأضافة الى موجة متوسطة بذبذبة مقدارها 1593 كيلوهيرتز.

على صلة

XS
SM
MD
LG