روابط للدخول

ضعف الامكانيات المادية احد اسباب عدم تواصل النشاط المسرحي العراقي


عماد جاسم – بغداد

كثيرا ما يسال الجمهو ويكرر عبارات الاستغراب عن قلة العروض المسرحية رغم تحسن الوضع الامني وتعدد الفرق المسرحية الاهلية والحكومية ويجد بعض المتابعين للحركة المسرحية ان الاسباب تكمن بكسل الفنانين او المخاوف من تقديم اعمال مسرحية بالاضافة الى سفر العديد من المسرحين خارج العراق والى ضعف الامكانيات المادية الداعمة لتواصل النشاط المسرحي.
حاونا معرفة اراء المسرحين وبانا من المخرج المسرحي ابراهيم حنون
الذي قال فعلا ان اغلب العروض تقتصرعلى تقديمها يوم واحد وغالبا ما يكون في المهرجانات وفي وقت الصباح فقط وذالك لان المسرح الوطني صار المكان الوحيد للعرض وكثيرا ما يحجز من قبل مؤسسات حكومية او من قبل احزاب لعقد ندوات ومؤتمرات مما يعيق التواصل في تقديم المسرحيات، وهناك سبب اخر من عزوف الناس من متابعة الاعمال الجادة لانها صعبة الفهم وليست قريبة لهموم المواطنين المتعطشين لمسرح يعرض الواقع بلا رتوش ويهتم باوجاعهم.
اما الممثل المسرحي الكوميدي على جابر فقال ان اغلب المسرحين كانوا خائفين من المجازفة في تقديم مسرحيات بالاضافة الى غياب الجهات الانتاجية لكن الاسابيع الماضية شهدت عودة العديد من الفنانين وهم يعدون العدة لتقديم مسريحات لا يقتصر عرضها على المسرح الوطني الذي لم يعد يكفي لهذا الزخم من المشاريع المسرحية
وعزا الفنان المسرحي احسان هاني اسباب الانحسار في تقديم العروض المسرحية بالاساس الى المخاوف الامنية بالدرجة الاولى مؤكدا ان المسرح لاينتعش الا باجواء امنة وان كل المعوقات الاخرى هي قابلة للحل والزوال.
لان المنتجين يريدون تحسن الوضع الامني للتقدم خطوة نحو انتاج مسرحيات شعبية او جادة والفرق الاهلية كذلك تسعى لاستعادة نشاطها مع عودة الامان وعلى ما يبدو فان هناك تحرك جاد لدائرة السينما والمسرح لدعم الانشطة المسرحية وان هناك حرص للجمهور على متابعة الاعمال والسوؤال عن المزيد من العروض بعد التحسن الملحوظ بالوضع الامني.

على صلة

XS
SM
MD
LG