روابط للدخول

طالباني يلتقي المبعوث التركي والمشهداني يُطلع العاهل الأردني على الاتفاقية العراقية-الأميركية


ناظم ياسين

التقى الرئيس العراقي جلال طالباني في مقر إقامته في بغداد الأحد المبعوث التركي مراد أوزجليك والوفد المرافق له. وأفادَ بيان رئاسي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه بأن أوزجليك نقل لطالباني تحيات نظيره التركي عبد الله غُل ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان مشيراً إلى الاستعدادات التي تُجرى حالياً في أنقرة لزيارة الرئيس التركي المرتقبة إلى العراق.

وكان نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي التقى السبت مع الوفد التركي الزائر. وأفاد بيان رئاسي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه الأحد بأن المحادثات تناولت سُبل تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق وتركيا في مختلف المجالات. كما تم التطرّق إلى سبُل دخول الشركات التركية للمساهمة بأعمار العراق "في ظل المقوّمات الاقتصادية المتوفرة والمزايا التي يقدمها قانون الاستثمار في البلاد"، بحسب تعبير البيان.

في عمان، استقبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني.
وكان المشهداني وصل إلى العاصمة الأردنية في وقتٍ سابقٍ الأحد في زيارة تستغرق يوماً واحداً لاطلاع العاهل الأردني على مسودة الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن ومستجدات الوضع السياسي في العراق، بحسب ما صرح السفير العراقي في الأردن سعد الحياني.
وأفادت وكالة فرانس برس للأنباء بأن تصريح الحياني لم يتضمن تفصيلات أخرى. لكن الديوان الملكي الأردني نقل في بيان مقتضب عن الملك عبد الله الثاني قوله للمشهداني إن الأردن "يؤيد بشكل تام أمن العراق واستقراره ووحدته"، بحسب تعبيره. كما أكد العاهل الأردني أهمية إحلال الأمن في العراق بالنسبة للاستقرار الإقليمي.

حذّر اثنان من أعضاء مجلس الوزراء العراقي الأحد من مغبة عدم إقرار مجلس النواب الاتفاقية الأمنية مع واشنطن.
وجاءت تحذيرات وزير المالية العراقي باقر جبر صولاغ ووزير التخطيط والتعاون الإنمائي علي بابان خلال مؤتمر صحافي مشترك في بغداد.
ونُقل عن صولاغ قوله إن "أموال العراق سوف تتعرض إلى الخطر في حال عدم إقرار الاتفاقية مع واشنطن" مشيراً إلى ما وصفها بـ"قضايا كيدية رفعها أشخاص ضد العراق تكلّف العراق بحسب التقديرات الأولية تريليون دولار"، بحسب تعبيره.
وأضاف أن "الأموال العراقية في صندوق تنمية العراق البالغة 20 مليار دولار في الولايات المتحدة محمية في الوقت الحاضر من قبل مجلس الأمن وبقرار من الرئيس الأميركي".
وأوضح صولاغ أنه "في حالة تمديد قرار مجلس الأمن فان ذلك لا يسري دون قرار من قبل الرئيس الأميركي وذلك سوف يعرّض أموال العراق إلى الحجز من قبل أشخاص قدّموا شكاوى ضد العراق"، بحسب تعبيره.
من جهته، قال بابان إنه في حال عدم إقرار الاتفاقية فإن "التأثير ليس على مستوى الأموال فحسب إنما سيكون هناك إشكالات أمنية متوقعة".
وأضاف أن "العراق بحاجة إلى شريك اقتصادي قوي وبحاجة إلى شريك تقني متقدم لأنه لا يمكن للاقتصاد العراقي أن ينعزل عن العالم ولهذا كانت الشراكة مهمة بالنسبة لنا"، على حد تعبيره.

في دمشق، افتُتحت الأحد الدورة الثالثة لاجتماع لجنة التعاون والتنسيق الأمني لدول جوار العراق بحضور ممثلين عن دول عدة بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.
ويشارك في الاجتماع الذي ينعقد على مستوى الخبراء ليوم واحد موظفون كبار في وزارات الخارجية أو الداخلية من العراق وسوريا ومصر والأردن وتركيا وايران والكويت وروسيا والصين واليابان ومندوبون عن الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية.
وقال وزير الداخلية السوري بسام عبد المجيد لدى افتتاح الدورة إن الاجتماع يهدف إلى مساعدة الشعب العراقي في تأمين أمنه واستقراره.

وفي ورقة العمل التي قدّمها العراق خلال الاجتماع، أشاد وكيل وزارة الخارجية لبيد عباوي الذي يرأس الوفد العراقي أشاد بالدور الإيجابي لدول الجوار في المساعدة على تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.
ونُقل عنه القول إن تعزيز الأمن والاستقرار في العراق ينعكس إيجابا على الأمن والاستقرار الإقليميين. وأضاف أن القوات العراقية تمكنت خلال الفترة السابقة من تعزيز قدراتها القتالية والفنية والتسليحية الأمر الذي مكّنها من دحر الجماعات الإرهابية والميليشيات والخارجين على القانون.
وفيما يتعلق بالناحية السياسية، قال عباوي في ورقة العمل العراقية إن الحكومة تمكنت الحكومة من تحقيق تقدم كبير على صعيد الوفاق والمصالحة الوطنية واستكمال متطلبات انتخابات مجالس المحافظات "وهو ما انعكس إيجابيا على سياسة العراق الخارجية التي تميزت خلال الفترة المذكورة بانفتاح عربي وإقليمي ودولي واضح على العراق"، بحسب ما نُقل عنه.

وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إلى واشنطن في وقت مبكر الأحد لإجراء محادثات مع الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن مسؤول إسرائيلي طلب عدم ذكر اسمه القول إن أولمرت يعتبر هذه الزيارة التي تستغرق ثلاثة أيام "وداعية لصديق حميم وحليف، ويريد ترجمة وعود قطعتها إدارة بوش لإسرائيل"، بحسب تعبيره.
وخلال اللقاء الذي سيعقد في البيت الأبيض يأمل اولمرت في الحصول من الرئيس بوش المنتهية ولايته على التزامات أخيرة في شأن الملف النووي الإيراني.

وفي القدس، نقل تقرير إعلامي عن وثيقة رسمية إنه ينبغي على إسرائيل أن تستعد للهجوم على إيران لمنعها من صنع السلاح النووي وكذلك منع الانتخابات الفلسطينية حتى وإنْ تسبب ذلك في خلاف مع واشنطن.
وأفاد التقرير المنشور في صحيفة (هاآرتس) الإسرائيلية الأحد بأن الوثيقة التي أعدها جهاز أمني إسرائيلي تحذر من أن تجد الدولة العبرية فرضيا نفسها معزولة أمام إيران خلال عام 2009 اثر تقارب قد تقوم به الإدارة الأميركية المقبلة مع طهران.
ونُقل عن الوثيقة إن "إسرائيل تقريبا وحيدة في مواجهة خطر إيران الاستراتيجي والصواريخ البالستية ومختلف صواريخ دول المنطقة".
كما أوصَت الوثيقة التي ستُعرض الشهر المقبل في إطار تقرير سنوي على مجلس الأمن الوطني أوصت بالتعاون بشكل وثيق مع الولايات المتحدة لمنع اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران قد يطال مصالح إسرائيل.


من جهة أخرى، أُفيد بأن الوثيقة الإسرائيلية تحذر من احتمال "اختفاء" الرئيس الفلسطيني محمود عباس سياسيا إذ تنتهي ولايته في التاسع من كانون الثاني المقبل.
كما اعتبرت الوثيقة إنه ينبغي على إسرائيل بدعمٍ من الولايات المتحدة أن "تمضي قُدماً نحو اتفاق مع سوريا حتى وإنْ اقتضى ذلك دفع ثمن باهظ" في إشارة إلى هضبة الجولان المحتلة منذ 1967 والتي تطالب دمشق باستعادتها.

في رام الله، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأحد إنه قد يدعو إلى إجراء انتخابات في عام 2009 إذا لم تتوصل حركة فتح التي يتزعمها وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى اتفاقِ مصالحةٍ بنهاية العام الحالي.
لكن عباس الذي كان يتحدث أمام أعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية لم يحدد تاريخا معيّناً للانتخابات المحتملة.

وفي أول رد فعل على تصريحات عباس، رفضت حركة (حماس) دعوته إلى إجراء انتخابات.
ووَصف فوزي برهوم وهو ناطق باسم الحركة وصف الدعوة بأنها غير قانونية وغير دستورية قائلا "إن الدعوة لإجراء انتخابات تؤكد وجود نية مبيتة لإفساد الحوار"، بحسب ما نقلت عنه رويترز.
وكانت (حماس) فازت في آخر انتخابات تشريعية فلسطينية أجريت في كانون الثاني عام 2006. وأقال عباس الحكومة الفلسطينية بقيادة (حماس) بعد أن سيطرت حماس على قطاع غزة في حزيران عام 2007 في أعقاب اشتباكات مع حركة (فتح).

من جهة أخرى، نُقل عن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل قوله الأحد إن حق العودة إلى فلسطين "لا يُلغى بالتعويض ولا بالتوطين ولا بالوطن البديل"، على حد تعبيره.
وأضاف مشعل لدى افتتاح مؤتمر حول حق العودة للاجئين الفلسطينيين تُضيّفه العاصمة السورية "نرفض التعويض بديلا عن العودة ونرفض التوطين والتهجير والوطن البديل".
يذكر أن إسرائيل ترفض مطالب الفلسطينيين بحق عودة اللاجئين الذين غادروا في عام 1948.

في بيروت، ذكر مسؤول في الرئاسة اللبنانية الأحد أن الرئيس ميشال سليمان سوف يبدأ الاثنين زيارة تستغرق يومين إلى طهران تلبيةً لدعوةٍ من الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد.
ويرافق الرئيس اللبناني في زيارته وزراء الخارجية والداخلية والاقتصاد والصناعة والعمل والمهجرين.
يذكر أن سليمان هو ثالث رئيس لبناني يزور إيران منذ قيام الثورة الإسلامية في 1979.

في الرياض، صدَر نفي رسمي لما أوردته مجلة ألمانية في شأن عرض سعودي مزعوم لزعيم حركة طالبان الملا عمر للجوء إلى أراضي المملكة العربية السعودية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عمن وصفته بـ "مصدر مسؤول في وزارة الخارجية" نفيَه هذا الخبر "جملةً وتفصيلا".
وكانت مجلة (دير شبيغل) الألمانية أفادت في عددها الذي يصدر الاثنين نقلا عن مسؤولين مقربين من حكومة كابُل بأن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز عرَض على زعيم حركة طالبان الملا عمر اللجوء إلى السعودية.
ونُقل عن هذه المصادر أن العرض جاء بناءً على وساطة وضغط من الرئيس الأفغاني حميد كرزاي والرئيس الأميركي المنتهية ولايته جورج دبليو بوش.

في الصومال، دعت الميليشيات الإسلامية المعروفة بحركة "الشباب" الأحد القراصنة الذين يحتجزون ناقلة النفط السعودية منذ الخامس عشر من تشرين الثاني إلى الإفراج عنها أو أنهم سيواجهون ما وُصف بـ"تحرك مسلح".
ونُقل عن شيخ احمد الناطق باسم الشباب في منطقة هراديري قوله في تصريح بثته فرانس برس "إذا أراد القراصنة السلام فالأفضل أن يفرجوا عن ناقلة النفط"، بحسب تعبيره.
وكانت تقارير أفادت بأن القراصنة طالبوا بفدية قيمتها 25 مليون دولار للإفراج عن الناقلة (سيريوس ستار) التي تحمل شحنة نفط بقيمة مائة مليون دولار.

في القاهرة، قال الرئيس المصري حسني مبارك الأحد إن الأزمة المالية العالمية تحمل لبلاده ما وصفها بـ" أوقات صعبة". وأكد أن الحكومة ستواجه تأثير الأزمة بمزيد من إجراءات الإصلاح الاقتصادي.
وقد وردت ملاحظة الرئيس المصري في سياق كلمة ألقاها خلال جلسة مشتركة لمجلسيْ الشعب والشورى لمناسبة افتتاح دورة برلمانية جديدة.
ونُقل عنه القول إن الشاغل الأكبر للحكومة المصرية "هو تداعيات ركود الاقتصاد العالمي على اقتصادنا وصادراتنا وعلى الاستثمار المحلي والخارجي وإيرادات قناة السويس والسياحة"، بحسب تعبيره.

في ليما/ بيرو، عقد الرئيس جورج دبليو بوش آخر اجتماع له كرئيس للولايات المتحدة مع نظيره الروسي دميتري ميدفيديف.
وقد جرى اللقاء السبت على هامش قمة لزعماء منتدى التعاون لدول آسيا والمحيط الهادي (APEC).
مزيد من التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارنكو:
(التقى الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف بنظيره الأميركي جورج بوش في ليما على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا وحوض المحيط الهادئ المعروفة بـ"أيبك". ودار الحديث أثناء اللقاء، وهو آخر لقاء رسمي بين ميدفيديف وبوش بصفته رئيساً أميركياً، دار الحديث حول مكافحة القرصنة.
كما دعا ميدفيديف بوش ليزور موسكو وناشده أن يواصل الحوار الروسي الأميركي:
- صوت ميدفيديف -
"شكراً جورج. فبالرغم من وجود نقاط اتفاق ونقاط خلاف شديد فإننا كنا نعمل جيدا وسنواصل عملنا الآن".

أخيراً، نُقل عن الرئيس جورج دبليو بوش قوله في تصريحاتٍ لقناة تلفزيونية يابانية إنه يأمل باستئناف المحادثات السداسية مع كوريا الشمالية قبل نهاية ولايته كرئيس للولايات المتحدة في العشرين من كانون الثاني المقبل.
وصرح بوش في المقابلة التي بثتها قناة (اساهي) الأحد بأن الدول المشاركة في المحادثات السداسية تسعى نحو التوصل إلى وثيقة مُرضية لجميع الأطراف في شأن برنامج بيونغيانغ النووي.
يذكر أن المحادثات سداسية الأطراف في شأن هذا البرنامج تضمّ الصين واليابان والكوريتين الشمالية والجنوبية وروسيا إضافةً إلى الولايات المتحدة.

على صلة

XS
SM
MD
LG