روابط للدخول

صحيفة عربية: العراق يدعم ترشيح الفقي أميناً عاماً لجامعة الدول العربية


تناقلت الصحف العربية خبر موافقة العراق على تسوية قضية ما يسمى بالدروع البشرية الاميركية، إذ ان وافق البرلمان العراقي على دفع مبلغ 400 مليون دولار لتعويض اميركيين اتهموا نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين باستخدامهم كدروع بشرية خلال حرب الخليج بين عامي 1990 و 1991. ويضيف الخبر بان العراق يأمل في هذا الاتفاق بان يساعد في حماية امواله بالخارج خاصة امواله في صندوق الامم المتحدة للتنمية الخاص بالعراق.

صحيفة "الجزيرة" السعودية نقلت من جهتها تصريحات وزير الدولة للشؤون الخارجية العراقي علي الصجري بشأن تأجيل عقد القمة العربية المزمع عقدها في بغداد إلى آذار عام 2012، مضيفاً للصحيفة أن العراق يتطلع إلى أن يكون لعقد القمة العربية أهمية كبيرة ويصدر عنها قرارات تتناسب مع حجم الأزمات المدنية والحكومية التي تجتاح عدداً من البلدان العربية.

ونشرت الصحيفة ايضاً ان السياسي المصري الدكتور مصطفى الفقي والمرشح لشغل منصب الأمين العام للجامعة العربية كشف عن أنه تلقى تأييداً ودعماً من العراق لهذا المنصب، وأنّ وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أبلغه بهذا الموقف خلال اتصال هاتفي بينهما تم نهاية الأسبوع الماضي، كما كشف عن أنه تلقى اتصالاً هاتفياً من مندوب العراق الدائم لدى الجامعة العربية السفير قيس العزاوي، جدد له دعم بلاده وتأييده لتوليه هذا المنصب ومباركته له.

وبالانتقال الى الصحف الاردنية يكتب نصوح المجالي في صحيفة "الراي" ان الاحتجاجات الشعبية الاخيرة في الاقطار العربية اثبتت بما لا يقبل الشك، ان هناك محور ممانعة حقيقيا للديمقراطية والتغيير في الساحة العربية يفرض نفسه بقوة. فلقد قبلت الشعوب العربية طويلاً السكوت على مصادرة حرياتها وحقوقها تحت شعار الاولوية لمواجهة ما وصفه الكاتب بـ"الخطر الصهيوني"، معتبراً ان هذه المواجهة لم تحقق سوى استمرار الانظمة على حالها، بل واستمرار الاحتلال على حاله. ويفيد المجالي بان هناك قوى مسيسة حزبية واجتماعية لها ثارات قديمة مع الانظمة العربية الممانعة للتغيير الديمقراطي، وقد تحاول هذه القوى استغلال حالة الثورة الشعبية لصالحها، لكن ما ثبت في مصر وتونس وليبيا وغيرها هو ان هذه القوى ورغم قدمها في هذه الساحة ليست سوى قوى هامشية.
XS
SM
MD
LG