روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف المصرية ليوم الجمعة 21 تشرين الثاني


أحمد رجب – القاهرة

دافعت الإدارة الأميركية أمام الكونغرس عن الاتفاقية الأمنية مع بغداد التي لا يزال البرلمان العراقي يبحثها وسط انقسام حاد بين الكتل السياسية رغم مصادقة الحكومة عليها. هذا ما ذكرته صحيفة الأهرام المصرية التي ذكرت أن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس قدما نص الاتفاقية أمس الأول (الأربعاء) في جلسة مغلقة أمام أعضاء مجلس الشيوخ والنواب لتبديد مخاوف البعض بشأن مضامينها‏.‏ وقالت الأهرام شبه الرسمية إن بعض أعضاء مجلس الشيوخ أعربوا عن قلقهم إزاء الاتفاقية التي تنص على انسحاب شامل للقوات الأميركية من العراق بنهاية سنة 2011. وأشار النواب إلى أنهم لم يمنحوا الوقت الكافي للاطلاع على مضمون الاتفاقية‏.‏

وإلى الأهرام المسائي التي تشير إلى قرار اللجنة الثلاثية لمكافحة حزب العمال الكردستاني المؤلفة من ممثلي تركيا والعراق والولايات المتحدة في اجتماع التعاون الأمني المشترك الذي عقد أمس الأول (الأربعاء) ببغداد قررت تشكيل لجنة مشتركة تتولى متابعة التدابير المقرر اتخاذها من قبل الأطراف المعنية لمكافحة أنشطة المنظمة الإرهابية في المنطقة.‏ ونقلت الصحيفة المصرية عن الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أن لجنة المتابعة ستنظر في تدابير للحد من التهديدات الصادرة من منظمة حزب العمال الكردستاني التي تمس أمن واستقرار الدولتين الجارتين العراق وتركيا‏.‏

وبعيداً عن العراق في ساحل تملأه الأساطير منذ زمن بعيد يتابع العالم أنباء عودة القراصنة في البحر الأحمر قبالة السواحل الصومالية وهذه المرة لا يبحثون عن كنز القرصان المخبوء في مكان ما لكنهم يبحثون كيف يحمون السفن العابرة، وكأنما هي حرب جديدة بدأت الأساطيل البحرية من حلف الناتو ومن روسيا بالتوجه نحو منطقة القراصنة الذين يختطفون حالياً ناقلة نفط سعودية عملاقة كما تشير إلى ذلك الصحف المصرية التي تقول إن القراصنة يهددون ملاك السفينة بعمل كارثي إن لم يدفعوا 25 مليون دولار فدية لإطلاق الناقلة. لكن وزارة الدفاع الأميركية قالت إن القوة العسكرية لا تشكل رداً مناسباً على تصاعد أعمال القرصنة في القرن الإفريقي.‏ واقترحت على الشركات البحرية أن تزيد من عملياتها لحماية نفسها‏ إضافة إلى وضع حل شامل في البحر الأحمر وعلى السواحل مع الحكومات جنباً إلى جنب مع تنمية اقتصادية خاصة وأن هذه المنطقة تمر بها قوافل النفط القادمة من الخليج العربي.

على صلة

XS
SM
MD
LG