روابط للدخول

إعلاميون يتحدثون عن متغيرات التلفزيون لمناسبة الاحتفال بيوم التلفزيون العالمي


حسن راشد – بغداد

تحتفل الأمم المتحدة في الحادي والعشرين من كل عام، باليوم العالمي للتلفزيون، وذلك ابتداءً من العام 1996، حيث أعلنت المنظمة الدولية اعتماد الاحتفال بهذا اليوم الذي صادف وقتها مرور 30 عاماً على انعقاد أول منتدى للإعلام التلفزيوني في الأمم المتحدة.
ويأتي الاحتفال بالتلفزيون انطلاقاً من أهميته البالغة في نشر الوعي بين الجماهير، وتنمية ثقافة الحوار والتبادل المعرفي، ودعم القضايا العادلة لشعوب العالم في التنمية والتحرر واحترام حقوق الإنسان.

ويعد العراق من أوضح التجارب العالمية على التحول الذي شهده الإعلام التلفزيوني خلال فترة قياسية لا تتجاوز الخمس سنوات، وهي تجربة يصفها أستاذ الإعلام في جامعة بغداد د. كاظم المقدادي بأنها تجربة مثيرة.

غير أن هذه التجربة لم تحقق حتى الآن الأهداف العامة التي تسعى الأمم المتحدة إلى تحقيقها، خاصة في مجال نشر ثقافة السلام والتسامح. ويرى المقدادي أنها أكثر من ذلك أضاعت الهوية الوطنية العراقية.

ورغم تأكيده على اكتساب الإعلام العراقي صفة الإعلام الحر بعد 2003، إلا أن مدير عام إذاعة وتلفزيون الرشيد في بغداد، د. عبد الستار الدليمي، يقول إن محطات التلفزيون العراقية أخفقت في تحقيق الأهداف المطلوبة.

وتتعدد وجهات النظر في أسباب فشل الإعلام التلفزيوني في تحقيق الأهداف الوطنية للدولة والشعب في العراق حيث يعزو المقدادي سبب ذلك إلى انعدام المهنية. لكن الدليمي يعزو السبب إلى حالة الانقسام والمحاصصات التي تسيطر على العراق شعبياً ورسمياً.

من جانبه يرى المدير في الفضائية الاقتصادية العراقية د. حسن كامل أن هذا الفشل يعود إلى سيطرة الأحزاب ورؤوس الأموال على الإعلام في العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG