روابط للدخول

مراسيم استقبال رفات مئة وخمسين من ضحايا عمليات الأنفال عثر في مقبرة جماعية شمال النجف


عبد حميد زيباري - اربيل

جرت يوم الأربعاء في اربيل مراسيم استقبال رفات مئة وخمسين من ضحايا عمليات الأنفال والتي عثر عليها في مقبرة جماعية شمال النجف..وتضمن تلك المراسيم عزف النشيدين الوطنيين العراقي والكردي ..وفي كلمة له قدم رئيس اقليم كردستان (مسعود برزاني) شكره الى اهالي النجف للتعاطف الذي أبدوه تجاه رفات الضحايا بعد العثور عليها مؤكدا أن هذا يعكس دليلا على ماعاناه جميع العراقيين من ظلم مشترك ابان النظام السابق..(عبد الحميد زيباري) مراسل اذاعة العراق الحر كان حاضرا في تلك المراسيم ونقل لنا اولا مقتطفات من كلمة رئيس ألأقليم (مسعود برزاني)

جرت يوم الاربعاء في اربيل مراسيم استقبال ل150 من ضحايا عمليات الانفال
التي ارتكبها النظام العراقي السابق ضد سطان كردستان وعثروا على رفاتهم
في الاونة الاخيرة باحد المقابر الجماعية في مدينة النجف الاشرف.
وشملت المراسيم عزف النشيدين الوطني العراقي والكردي ووضعت الفرات في
توابيت لفت بالعلمين العراقي والكردستاني.

وفي كلمة له قدم مسعود البارزاني شكره الى سكان مدينة النجف في التعاطف
الذي ابدوه مع رفات الضحايا بعد العثور عليهم، واكد ان هذا دليل على
مظلومية المشتركة بين جميع ابناء الشعب العراقي وقال
:
تحية الى اهالي النجف الاشرف والى المسؤولين وابناء النجف الاشرف
لماقاموا من تسهيلات سواء في العثور على رفات هؤلاء الشهداء المظلومين او
في ابداء التهسيلات في نقل رفاتهم الى كردستان وان دل هذا على شيء فانه
يدل على مظلوميتنا المشتركة على مدى التارسخ وقد جسد هذا التصرف من قبل
اخواننا في النجف الاشرف جسدة مرة اخرى عمق العلاقات التاريخية بين ابناء
كوردستان وابناء الجنوب وجسد العلاقة التاريخية بين الامام الحكيم
والبارزاني وجسد مرة اخرى مظلوميتنا المشتركة وبالاستناد الى هذه العلاقات
التاريخية نقول وبكل ثقة ان اية محاولة ومن اية جهة كانت ترمي الى المساس
بهذه العلاقة التاريخية ستفشل.
واشار رئيس اقليم كردستان العراق انه مازال في العراق من يريد اعادة ارتكاب عمليات الانفال ضد الشعب الكردي وقال في كلمته:

هذه صورة اخرى من معاناة الشعب الكردي ونموذج اخر لمأساة الشعب الكردي
ونحن نشكر الاخوة الذين شاركونا في المظلومية ولكن في نفس الوقت مازال في
العراق من يعتقد ان ما حصل للشعب الكردي قليل وكانوا يستحقون اكثر وكان
يجب ابادتهم.

واضاف البارزاني: وبدلا ان يراجعوا انفسهم ويقدموا الاعتذار لشعب
كردستان يحاولون خلق الاجواء في العراق للقيام بعمليات انفال اخرى في
كردستان وهذا يثير التعجب ولكن نحن على ثقة انه بهمة العرب الاوفياء
والكرد والذين لهم وجدان ويؤمنون بالله ويحترمون حقوق الانسان لن يحاولوا
بان تنجح محاولات هؤلاء الشوفينيين.

من جانبها قالت جنار سعد عبدالله وزيرة الشهداء وشؤون المؤنفلين في حكومة
اقليم كردستان العراق ان رفات الضحايا ستواري الثرى في مدينة قضاء كلار
بمدينة السليمانية بعد بناء نصب تذكاري لهم وقاضافت في حديث مع اذاعة
العراق الحر:

تم العثور على 150 جثة في مقبرة جماعية بمدينة النجف الاشرف وبعد قامت
لجنة خاصة بالمقابر الجماعية في بغداد باخراجهم وسيتم دفنهم في منطقة
كلار بمحافظة السليمانية بعد شهر لحين اكمال اجراءات بناء نصب لهم في
المنطقة.
وحضر العديد من ذوي الضحايا هذه المراسيم الذين تحدثوا عن اللحظات التي
اعتقلت فيها ذويهم وقال، خالد سعيد صالح الذي عثر على رفات والده في هذه المقبرة الجماعية بمدينة النجف:

كنت ابيع السكائر وشاهدت وقوف باص امام مركز التكية ونادى علي احد
الاشخاص فشاهدت انه والدي وكان معتقلا منذ اسبوع وطلب مني ان ادفع له
خمسين دينار وقال ان الحكومة العراقية ستحقق معي في السليمانية لانه يعمل
في الزراعة وبعدها سيفرجون عني وبعدها شاهده احدى قريباتنا في سجن نكرة
السلمان وتم العثور على جثته في هذه المقبرة في النجف.
من جانبها قالت نبات مصطفى سليمان التي فقدت زوجها في عمليات الانفال:
اعتقلونا في سرقلا وبعدها اخذونا بالسيارات الى طوبزاوا وبقينا هناك
لمدة ستة الى سبعة ايام وبعدها قاموا بفرز الرجال عن النساء والاطفال
وعذوبنا كثيرا ثم اخذونا الى دبز وبقينا هناك لمدة ستة اشهر ونصف وكنت
معهم مع اطفالي وجميع اقربائي وثم افرجوا عنا بعد صدور العفو.

على صلة

XS
SM
MD
LG