روابط للدخول

اقامت مؤسسة المرأة العراقية في النجف معرضا لكتب الاطفال هو الثاني من نوعه، وذلك ضمن فعاليات مشروع "النجف عاصمة للثقافة الاسلامية عام 2012".

وشاركت في المعرض الذي اقيم بالتعاون مع دار ثقافة الاطفال، 8 دور محلية للنشر عرضت أكثر من 500 عنوان لكتاب وقصة ومطبوعة دورية.
جانب من معرض النجف لكتب الاطفال

واوضحت مديرة دار ثقافة الاطفال في النجف جنان كمونة في حديثها لاذاعة العراق الحر ان الهدف من اقامة المعرض "هو اشاعة حب القراءة والاطلاع لدى الطفل العراقي، وتنمية مداركه، فضلا عن نشر ثقافة السلام، في مواجهة ثقافة العنف التي تفشت بشكل كبير نتيجة الاوضاع التي مر بها العراق".

واضافت كمونة "لدينا طموح ان تنتشر ثقافة السلام من شمال العراق الى جنوبه. لدينا مواهب كبيرة يجب رعايتها، كما يجب ان يبحث الطفل عن المطبوع منذ نعومة اظفاره"

ودعت كمونة الى ضرورة وجود "دعم حكومي لمثل هذه المعارض. وان يزداد نشر المطبوعات الخاصة بالاطفال على ان تكون اسعارها رمزية"، وأنحت كمونة باللائمة على الجانب الحكومة لقصورها على هذا الصعيد.

عدد من زوار المعرض الذين التقتهم اذاعة العراق الحر رحبوا باقامة مثل هذه المعارض، مؤكدين انها ستسهم في تغيير ثقافة الطفل العراقي من خلال زيادة معرفته وتنمية مواهبه.

كريم الفيصل وهو أب لطفلين قال انه اهتم بزيارة المعرض بعد ان وصلته دعوة لزيارته عبر هاتفه المحمول. وزار المعرض بالفعل مع طفليه، مشيرا الى اهمية مثل هذه المعارض لتأسيس ثقافة صحيحة للاطفال.

واضاف الفيصل: "الطفل صفحة بيضاء، يتأثر بشكل كبير بالبيئة المحيطة به، خصوصا في ظل القنوات الفضائية التي غزت البيت العراقي. ولابد أن تكون المسؤولية مشتركة بين البيت والمدرسة والمؤسسة الثقافية لخلق ثقافة علمية رصينة لدى الاطفال.

لكن الموقف من المعرض لم يخل من انتقادات. فعلي القاسم صاحب "دار البراق" المختصة بنشر كتب الاطفال إنتقد قلة الزوار سواء من الاطفال او ذويهم، موضحا ان هذا الأمر يعد مؤشرا خطيرا على توجهات الناشئة.

المزيد في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG