روابط للدخول

جامعة تكريت تنظم المعرض الأعلامي الأول للصحف العراقية النادرة


عبد الله أحمد – تکريت

استضاف قسم الأعلام في جامعة تكريت المعرض الأعلامي الأول للصحف العراقية النادرة والتي بلغت حوالي خمسين صحيفة علقت في لوحات زجاجية على جدران المعرض كصحيفة كفاح الشعب وهي اول صحيفة حزبية صدرت عام 1935 وكذلك اول مجلة يصدرها يهود العراق وهي مجلة المصباح، اضافة الى صحيفة العالم العربي التي كان يدعمها الملك فيصل الأول فضلا عن الصحف النادرة المكتوبة بخط اليد من العهدين الملكي والجمهوري الأول والثاني.. (عبد الله أحد) مراسلنا في تكريت سيكون دليلنا في هذا المعرض..

توثيق تاريخ العراق جاء اليوم من خلال معرض للصحف العراقية النادرة الصادرة منذ العشرينات وانتهاء بعام 1968 في العهدين الملكي والجمهوري الأول والثاني حيث حوي المعرض على إحدى وخمسين صحيفة عرضت ترويستها الأولى في لوحات زجاجية علقت على جدران أروقة قسم الإعلام في جامعة تكريت وقد انفرد المعرض بعرض صحف عراقية نادرة كصحيفة كفاح الشعب التي كانت تنطق باسم الحزب الشيوعي وبشكل سري أيام العهد الملكي ومجلة المصباح وهي أول مجلة يصدرها يهود العراق في عام 1924 .الدكتور( سعد سلمان) التدريسي في قسم الإعلام تحدث عن هذا المعرض النادر وقال:

"ندرة هذه الصحف يمكن أن تعطينا فكرة عن أهمية إقامة هذا المعرض لان المعرض يحتوي على بعض الصحف النادرة منها أول صحيفة حزبية صدرت في العراق في تموز 1935 صدرت منها خمسة إعداد ندرتها هي النسخة الوحيدة في هذا المعرض ولا يوجد غيرها في العالم سوى هذه النسخة في معرضنا وكذلك هناك أول مجلة هي المصباح كان يصدرها يهود العراق وكذلك صحيفة العالم العربي التي كانت مدعومة من قبل الملك فيصل"

كما كانت قد كتبت بعض الصحف التي حواها المعرض بخط اليد لكون عمل البعض منها كان بشكل سري كما انقسمت هذه الصحف إلى قسمين منها حزبية وأخرى كان يصدرها الأهالي وقد امتلئ المعرض بالزوار من المثقفين والأستذة والطلبة وقد عد عميد كلية الآداب( خالد عبد حربي) المعرض منارة لطلبة العلم للاطلاع على تاريخ صحافتهم العراقية الثرية بالمعرفة إذ يقول:

"المعرض هذا سيكون منارة أو مشعلا ينر الدرب أمام الجيل الجيد الذي لم يقرءا هذه الصحف ليطلع على ما قدمه رجال الإعلام ورجال الأدب والسياسة في صحف العراق القديمة التي تمتد بحدود أكثر من ثمانين سنة وهذا تواصل لطيف بين الماضي والحاضر "

الصحف العراقية النادرة كانت تحاكي الواقع العراقي أيام العهدين الملكي والجمهوري بكل ما فيه فكانت صحف ساخنة كصحيفة (جفجير البلد) الصدارة في العهد الملكي في العشرينات بعض الزوار وجدوا في المعرض ارث تاريخيا يجب الحفاظ عليه الباحث حسين الجبوري يقول:

"الصحافة هي التي كانت موجودة وكانت تمارس دورها في اطلاع المجتمع على ما يدور من قضايا مختلفة وهذه الأمور كانت بعيدة عن متناول هذا الجيل واليوم جاء المعرض ليمد جسور الحاضر بالماضي للصحافة العراقية"

كفاح الشعب والأهالي والمصباح والزمان وغيرها من الصحف العراقية النادرة التي عرضت اليوم كانت تاريخا يسجل واقع العراق في عهديه الملكي والجمهوري الأول والثاني.

على صلة

XS
SM
MD
LG