روابط للدخول

تشكيل لجنة عراقية-تركية-أميركية للتعاون في ردع مسلّحي حزب العمال الكردستاني


ناظم ياسين

رُفِعَت إلى الخميس جلسة القراءة الثانية لمشروع الاتفاقية العراقية الأميركية في مجلس النواب العراقي. وجاء قرار رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني برفع جلسة الأربعاء بعد أن أخفق البرلمان في إتمام القراءة الثانية لمسودة اتفاقية وضع القوات الأميركية في العراق. وأُفيد بأن جلسة الأربعاء شهدت مشادة كلامية بين وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري وعدد من نواب التيار الصدري.
وكان زيباري حضر الجلسة لتقديم شرح مفصل عن الاتفاقية الأمنية أثناء القراءة الثانية لمسودتها. وحاول نواب التيار الصدري عرقلة القراءة ما أدى بالمشهداني إلى تعليق الجلسة لمدة ساعة ثم عاد ليعلن رفعها إلى الخميس.

شهدت عدة محافظات عراقية الأربعاء تظاهرات يتقدمها شيوخ العشائر تأييداً لاتفاقية وضع القوات الأميركية في البلاد.
ففي الحلة، خرجت حشود كبيرة من أبناء العشائر تقدمهم قادة مجالس الإسناد وتجمعوا أمام مبنى المحافظة رافعين الأعلام العراقية ورايات العشائر ولافتات تؤيد إقرار الاتفاقية. وجرت التظاهرة وسط إجراءات أمنية مشددة.
وفي تكريت كبرى مدن محافظة صلاح الدين، تظاهر المئات من شيوخ العشائر تأييدا للاتفاقية وطالبوا رئيس الوزراء بتعديل الدستور. وقال الشيخ خميس ناجي جبارة رئيس مجالس شيوخ صلاح الدين وعضو هيئة رئاسة إسناد تكريت إن التظاهرة نُظّمت تأييداً لرئيس الوزراء نوري كامل المالكي "في مواقفه الوطنية وكذلك لمواقفه في دعم العشائر العراقية في المشاركة في بناء دولة القانون"، بحسب تعبيره.
وفي البصرة كبرى مدن الجنوب، تظاهر نحو ألف شخص وسط المدينة. كما جرت تظاهرة مماثلة في مدينة السماوة كبرى مدن محافظة المثنى شارك فيها عدد من أبناء العشائر المنضوين في مجلس الإسناد تأييدا للحكومة.
وأفادت وكالة فرانس برس للأنباء بأن المتظاهرين رفعوا لافتات التأييد لاتفاقية وضع القوات الأميركية في العراق.

أجرى مسؤولون عراقيون وأميركيون وأتراك محادثات ثلاثية في بغداد الأربعاء لتعزيز التعاون في مجابهة نشاطات مسلحي حزب العمال الكردستاني الذين يتخذون من شمال العراق قاعدة لشنّ هجمات على تركيا.
وذكرت السفارة الأميركية في بغداد أن الوفد العراقي كان برئاسة وزير الدولة لشؤون الأمن الوطني شروان الوائلي والوفد التركي برئاسة وزير الداخلية الزائر بشير أتالاي فيما رأس الجانب الأميركي سفير الولايات المتحدة في العراق رايان كروكر.

من جهته، أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ بأن حكومات العراق وتركيا والولايات المتحدة الأميركية قررت "تشكيل لجنة لمتابعة التهديد الذي تمثله منظمة حزب العمال الكردستاني لأمن واستقرار تركيا والعراق ووضع الإجراءات الرادعة لوقف أي نشاط محتمل لهذه المنظمة داخل الأراضي العراقية أو في المناطق الحدودية المتاخمة للحدود العراقية التركية"، بحسب تعبيره.
وأفاد الموقع الإلكتروني للناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية بأن
اللجنة الثلاثية المشتركة "ستواصل عملها بصورة دورية لتحقيق أغراضها." كما نُقل عن الدباغ القول إن رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي استقبل وزير الداخلية التركي الذي وصل إلى البلاد صباح الأربعاء للمشاركة في المحادثات الثلاثية.
وأوضح الدباغ أن الوفد العراقي الذي رأسه الوائلي ضمّ في عضويته وزير داخلية إقليم كردستان ومسؤولين من وزارتي الدفاع والداخلية.

نُقلت الأربعاء رفات 150 كرديا عُثر عليها في مقبرة جماعية في جنوب البلاد نُقلت إلى كردستان العراق بعد مراسم تكريم للضحايا في مطار النجف.
وكانت المقبرة الجماعية التي تضم رفات رجال ونساء وأطفال اكتُشفت قبل ثلاثة أشهر في منطقة قرب مدينة النجف. وعرّف مسؤولون الرفات بأنها لضحايا كرد استناداً إلى وثائق وجدت في المقبرة.
وصرح محافظ النجف أسعد أبو كلل بأن المقبرة الجماعية هي واحدة من بين 45 مقبرة عُثر عليها في النجف وان الضحايا دفنوا وهم أحياء على أيدي النظام السابق.

في بيروت، صرح وزير الخارجية البريطاني الزائر ديفيد ميليباند الأربعاء بأن 2009 سيكون عام "التغيير" في العالم وفي منطقة الشرق الأوسط لأن انتخاباتٍ ستجرى في دول رئيسية.
ملاحظة ميليباند وردت في سياق تصريحاتٍ أدلى بها إثر اجتماعه مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان وقال فيها إن "عام 2009 سيكون عاما مهما جدا"، على حد وصفه.
وأضاف الوزير البريطاني "إنها سنة التغيير على المستوى العالمي مع رئيس أميركي جديد وحكومة إسرائيلية جديدة وانتخابات في لبنان وانتخابات في إيران" لافتاً إلى أهمية أن تفكر دول المنطقة
"بالطرق التي ستساهم فيها في السلام والاستقرار في الشرق الأوسط"، بحسب تعبيره.
وكان ميليباند وصل مساء الثلاثاء إلى بيروت قادما من دمشق في إطار جولة على الشرق الأوسط شملت كذلك إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وفي لندن، أفادت صحيفة (تايمز) الأربعاء نقلا عن مصادر سورية بأن الحكومة البريطانية أعادت الاتصال على مستوىً عالٍ مع السلطات السورية في مجال الاستخبارات خلال زيارة وزير الخارجية ديفيد ميليباند لدمشق الاثنين والثلاثاء.
وذكرت الصحيفة أن هذه الخطوة ستصبّ في مصلحة البريطانيين إلى حد كبير باعتبار أن سوريا تملك أحد افضل أنظمة جمع المعلومات الاستخبارية في الشرق الأوسط خصوصا لمراقبة تنقل المتطرفين الإسلاميين في العراق، بحسب تعبيرها.
وكان وزير الخارجية البريطاني صرح إثر اجتماعه مع الرئيس السوري بشار الأسد بأن لسوريا "دورا أساسيا" تمارسه من أجل الاستقرار في الشرق الأوسط.

في واشنطن، ذكر نائب مدير الاستخبارات الوطنية للتحليل توماس فينغر أن منطقة الشرق الأوسط قد تعاني من عدم الاستقرار خلال فترة الأعوام العشرين المقبلة.
وأعطى فينغر تقييمه بعيد المدى لمستقبل الشرق الأوسط قبل أن تنشر الولايات المتحدة في وقت لاحق التحليل الاستخباري الرسمي على مستوى العالم للربع الأول من القرن الحادي والعشرين.
ونقلت رويترز عنه القول في كلمة ألقاها في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى "إذا نظرنا إلى العالم ككل سنجد أن الشرق الأوسط منطقة توجد فيها تقريبا كل مشكلة ستواجه القيادات السياسية في أي مكان من العالم"، على حد تعبيره.
وأضاف أن الطلب على الطاقة سيبقى مرتفعاً على الأرجح وكذلك الأسعار وأن الشرق الأوسط كمصدرٍ للنفط والغاز سيبقى مركزا للاهتمام الدولي.
هذا ومن المقرر أن ينشر مجلس الاستخبارات الوطني الذي يرأسه فينغر استشرافه للعالم يوم الخميس والهدف منه هو مساعدة صانعي القرار في إدارة الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما.

في القدس، صرحت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الأربعاء بأن حكومتها اتخذت قرارا نهائيا بعدم المشاركة في منتدى للأمم المتحدة بشأن العنصرية وحضّت دولا أخرى على مقاطعة ما وصفتها بـ "محكمة مناهضة لإسرائيل."
يذكر أن المؤتمر العالمي ضد العنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب سيُعقد في جنيف في نيسان وهو متابعة لقمة عقدت في دربان بجنوب إفريقيا عام 2001 لمناقشة القضايا ذاتها.
وكانت إسرائيل والولايات المتحدة انسحبتا من المؤتمر الأول احتجاجا على مسودات نصوص تصف إسرائيل بأنها عنصرية ودولة تمييز عنصري وهي تعبيرات حُذفت في وقت لاحق.

في نيودلهي، أُعلن الأربعاء أن سفينة حربية هندية اشتبكت مع قراصنة صوماليين في خليج عدن ودمرت سفينتهم.
وذكر بيان البحرية الهندية أن السفينة الحربية فتحت النيران على سفينة القراصنة "دفاعاً عن النفس" بعد أن شوهد القراصنة يتحركون على متنها وهم يحملون قذائف صاروخية.

طالب القراصنة الصوماليون الذين خطفوا ناقلة النفط العملاقة السعودية (سيريوس ستار) بفدية للإفراج عن السفينة وطاقمها المؤلف من 25 عضوا وذلك في تسجيل صوتي بثته الأربعاء قناة (الجزيرة) القطرية لرجل قُدّم على أنه أحد القراصنة.
ولم يحدد الرجل قيمة الفدية في التسجيل.

وفي سياقٍ متصل، صرح رئيس الوزراء الصومالي نور حسن حسين بأن دوريات البحرية لن توقف القرصنة وطلب المزيد من المساعدة للتعامل مع الشبكات الإجرامية التي لها صلات بما وراء الصومال.
وأضاف حسين في مقابلة مع رويترز أنه يتحتم مواجهة أعمال القرصنة براً وبحراً مشيرا إلى أنه سيتضح في الشهور المقبلة أي المنظمات خارج الصومال متورطة في جرائم الخطف.
كما أبدى رئيس الوزراء الصومالي أسفه لأن مشكلة القرصنة لا تقتصر على الصومال فقط وإنما تؤثر على المنطقة بأكملها والعالم.
وأعرب عن اعتقاده بأن أعمال القرصنة مرتبطة بمنظمات أخرى وليست مجرد قرصنة صومالية.

نُقل عن سكان ومصادر حكومية في اليمن القول إن جنديين يمنيين ومدنيا قتلوا في اشتباكات بين متشددين مشتبه فيهم وقوات حكومية في محافظة أبين في جنوب البلاد.
وصرح مصدر بعد تبادل لإطلاق النار قُتل فيه الثلاثة بأن القوات الحكومية ما زالت تحاصر المتشددين.
فيما أفاد مصدر آخر بأن القوات الحكومية تحاول اعتقال المسلحين الذين يشتبه في انتمائهم إلى جماعات إسلامية متشددة. ولم يتضح على الفور ما إذا كان المشتبه بهم ينتمون للقاعدة أو جماعة أخرى، بحسب ما جاء في النبأ الذي بثته رويترز.

في إسلام آباد، ذكرت الشرطة الباكستانية أن مسلحيْن يركبان دراجة نارية قتلا بالرصاص القائد السابق للقوات الخاصة في الجيش الباكستاني الميجر جنرال عامر فيصل علوي وسائقه على مشارف العاصمة الأربعاء.
وكان علوي الذي تقاعد منذ عامين في طريقه إلى إسلام أباد حين أمطرت سيارته بالرصاص.
ونُقل عن ضابط كبير في الشرطة القول إن متشددين إسلاميين لهم صلة بالقاعدة وطالبان يستهدفون كبار قادة الجيش ومسؤولي الأمن لكن لم يتضح ما إذا كان الدافع وراء قتل علوي جنائي أم له صلة بالمتشددين.

في باكستان أيضاً، ذكر ضباط مخابرات ومسؤول في الحكومة الباكستانية أن طائرة بدون طيار يُشتبه بأنها أميركية أطلقت صاروخين على منزل في شمال غربي البلاد الأربعاء ما أسفر عن مقتل أربعة متشددين مشتبه فيهم.
وأصيب عدة أشخاص في الهجوم الذي وقع قبل الفجر في منطقة جانخيل القبلية الحدودية.

في موسكو، تم التوقيع على بيانٍ للصداقة والتعاون بين روسيا وقبرص وذلك خلال اجتماع الرئيس الروسي مع نظيره القبرصي الزائر في الكرملين الأربعاء.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارنكو:
"أجرى الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف محادثات مع نظيره القبرصي ديميتريوس خريستوفياس. الرئيسان وقّعا بيانا مشتركا حول الصداقة والتعاون. كما بحث ميدفيديف وخريستوفياس شتى مسائل التعاون الثنائي إضافة إلى قضايا الأمن الأوربي. دميتري ميدفيديف أشاد بتأييد قبرص المساعي الروسية الرامية إلى تحديث نظام الامن في أوربا:

(صوت ميدفيديف)
(من المهم لروسيا أن شركاءنا القبرصيين يؤيدون مبادرة بلادنا حول عقد معاهدة أوربية شاملة من اجل ضمان الأمن في القارة الأوربية. هذا مهم لبناء هيكل أمني جديد كي يكون عالمنا اكثر استقراراً وهدوءاً).

على صلة

XS
SM
MD
LG