روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الاربعاء 19 تشرين الثاني


حازم مبيضين – عمّان

تنقل صحيفة الدستور عن السفير الاردني في العراق نايف الزيدان، تأكيده ان السفارة، تتابع باهتمام قضية المعتقلين الاردنيين في السجون الامريكية في العراق. واضاف ان سفارتنا قامت بتسليم قائمة بالاسماء المتوفرة بهذا الخصوص، بانتظار رد ايجابي في غضون الايام المقبلة، يحمل بوادر خير يكون تتويجا للجهود المبذولة بهذا الخصوص، نحو العمل على الافراج عنهم في القريب العاجل.

وحول انتقال السفارة الى مقرها الجديد قال الزيدان: اننا لا نزال نعمل لتجهيز المقر الجديد حتى يكون جاهزا لاستقبال المراجعين. واشاد الزيدان بعمق العلاقات الاخوية التي تربط الاردن بالعراق في كافة المجالات المتعددة، مؤكدا حرص البلدين على تعزيز كافة اواصر التعاون لما يخدم البلدين الشقيقين.

وتقول الدستور ان حزب جبهة العمل الاسلامي حذر من مخاطر اقرار الاتفاقية الامنية الامريكية العراقية طويلة الامد على امن دول جوار العراق، مطالبا الدول العربية بالضغط لوقف اقرار هذه الاتفاقية.

وتنقل الغد عن السفير العراقي في عمان انه سيعقد في عمان غدا اجتماع مؤتمر الدول المضيفة للعراقيين على مستوى الخبراء، ويسـتمر يومـا واحـدا وتحضره الـدول المضــيفة للعـراقيين فـي اﻹقليـم، و ووسيبحث أوضـاع العراقيين المقيمين في هذه الدول، فضلا عن تقديم العراق تصورا مفصلا حيال أوضاع رعاياه في اﻹقليم .

كما يبحث كيفية تقديم المساعدات للعراقيين المقيمين في هذه الدول، وحل مشاكلهم، فضـﻼ عــن تسـهيل إجـراءات عودة من يرغب منهم إلى العراق .
وتنشر الراي تصريحا للناطق الرسمي باسم الخارجية البريطانية جون ويلكس يؤكد فيه ان بلاده تحتاج الى اتفاقية امنية مع العراق، متوقعا ان يطالب العراق بتواجد بريطاني محدود لاغراض التدريب. وقال في مؤتمر صحافي بعمان ان بريطانيا ستبني على اي اتفاقية بين اميركا والعراق لتحقيق اتفاقية بين بريطانيا والعراق.

في صحيفة الغد يقول محمد ابو رمان ان الرهان اﻷردني على نجاح العملية السياسية العراقية يتمثل في احتـواء اللاعبين الرئيســين، وإدمـاجهم، والخـروج مـن شـبح الفوضـى اﻷمنية والتقسيم السياسي - الجغرافي، الذي سيجعل من العراق عامل تهديد مستمر للمنطقة.

اﻷردن معني خلال المرحلة القادمة بمسألتين رئيستين؛ اﻷولى ضمان تحسين شروط اندماج السنة فـي العمليــة السياسـية، للتأكيد علــى سلامة واستقرار المناطق والمدن السنية، والحدّ من المخاطر اﻷمنية. والثانية تحسين العلاقات مع المالكي، وتوفير دعـم عربـي لـه لتمكينـه من توسيع قدرة المناورة، وامتلاك البدائل عن طهران.

إذا كان المالكي قد خرق الوصاية اﻹيرانية، في توقيعه على اﻻتفاقية، فإنّ ذلك يعـني دخولــه في صـراع قـاسٍ مع القـوى الشـيعية الموالية لطهران، في اﻻنتخابات المحلية والنيابية القادمة، ما يدفع إلى بناء قراءة أردنية عميقة ودقيقة لما يحدث في الوسط الشـيعي تحديداً، لمعرفة ما يمكن عمله لدعم المصالح اﻷردنية وحماية اﻷمن الوطني.



على صلة

XS
SM
MD
LG