روابط للدخول

قراءات متعددة للآثار المترتبة على إبرام الإتفاقية العراقية الأميركية


حسن راشد – بغداد

تتعدد القراءات للاثار المترتبة على الاتفاقية العراقية الامريكية التي ماتزال
قيد النقاش في مجلس النواب.
وتقف القراءة الاقتصادية للاتفاقية في مقدمة تلك القراءات اهمية للطرفين؛ فالعراق الذي مازال يعاني من اثار الخراب الاقتصادي الذي خلفته نحو ثلاثة عقود من الحروب، ومازال مثقلا بالديون والتعويضات، يبدو بامس الحاجة الى الدعم، خاصة من الولايات المتحدة التي تشكل 40% من اقتصاديات العالم، بالمقابل يقف العراق في صدارة احتياطيات النفط العالمية وهو ما يؤكد ثقله المستقبلي في الاقتصاد العالمي رغم مشاكله الراهنة.
المحلل الاقتصادي حسام الساموك يقول ان ثقل العراق سيتعزز سريعا في حركة الاقتصاد العالمي.
في الوقت ذاته يؤكد الساموك حاجة الاقتصاد العراقي الى برامج واضحة لنقل التكنولوجيا من الولايات المتحدة.
وتعد التعويضات اكبر اعباء الاقتصاد العراقي، خاصة مع تراجع اسعار النفط. استاذ الاقتصاد في الجامعة المستنصرية د.هلال الطحان يؤكد ضرورة الاستفاد من الثقل الامريكي لاستصدار قرار جديد من مجلس الامن يعالج ملف التعويضات.
كذلك يشير الطحان الى امكانية استفادة العراق من برامج المساعدات التي توفرها الولايات المتحدة للعديد من دول المنطقة.
وترى عضو اللجنة الاقتصادية في مجلس النواب نازلين حسين حفظ الله ان العراق سيحقق فوائد اقتصادية كثيرة من الاتفاقية خاصة في مجال تأهيل قطاع الخدمات العامة، مشيرة الى ان هذه الفوائد ستتعزز اكثر على المدى الطويل.

على صلة

XS
SM
MD
LG