روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الثلاثاء 18 تشرين الثاني


حازم مبيضين – عمّان

استاثر توقيع اتفاقية سحب القوات الاميركية من العراق باهتمام الصحف الاردنية وقالت الدستور ان وزير الاعلام السوري محسن بلال هاجم الاتفاقية وأعرب عن الخشية من تحولها إلي إطار تتمكن من خلاله الولايات المتحدة من شن هجمات علي الدول العربية المجاورة. واتهم الوزير العراقي فاروق عبد القادر الوزير السوري بمحاولة التدخل في الشؤون الداخلية العراقية والتصريح بما يمس سيادة العراق. وقال إن الشعب العراقي وحكومته لا يقبلان التدخل في شؤونهما من أي دولة.
وتقول الغد انه رغم ان التوقعات تشير الى ان اﻻتفاقية ســتمر عــبر البرلمـان العراقـي غير ان مــراقبين يعتقدون بصــعوبة تمريرهـا عـبر مجلــس الرئاسـة الذي يتمتع بحق نقض قرارات مجلس النواب ولفت هؤﻻء الى ان نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي قد يعمد الى استخدام حق النقـض للاتفاقية علــى خلفيـة حصـول جبهـة التوافـق على امتيازات جديدة لتعزيز دورها في العملية السياسية.
وتقول الغد ايضا انه تسود الشارع العراقي حالة من الترقب والخوف لمعرفة المزيد عن اﻻتفاقية، وتتجه اﻷنظار اﻵن إلى نواب البرلمان لمعرفة ما ستؤول إلية بعد أن رفضت الحكومة العراقية إجراء استفتاء شعبي عليها وهو مـا يطالـب بـه نـواب جبهـة التوافـق والتيار الصدري.
وتناول المعلقون الاتفاقية وفي صحيفة الراي يقول صالح القلاب ان معظم الذين يعترضون على الإتفاقية ينطلقون في إعتراضاتهم ليس من حقائق الامور وإنما الى مواقف '' عقائدية '' يطغي عليها التعلق بالماضي الذي رغم ان هؤلاء لازالوا يتشبثون به ويتخذون مواقفهم على أساسه إلاَّ أنه لن يعود أبداً فما مضى قد مضى ولا عودة إليه والأفضل هو التطلع الى المستقبل وفقاً للواقع القائم وحقائق الأمور. إذا كان الرفض من الخارج يستند الى أنه لا يجوز الإعتراف بكل ما بعد احداث العراق لا البرلمان المنتخب ولا الحكومة القائمة على أسس ديموقراطية ولا أي شيىء من هذا المتجسد في العراق، فإنه على هؤلاء الرافضين ان يبقوا يرفضون حتى يوم القيامة طالما ان حالهم كحال أولئك الذين لازالوا يبكون على '' الأندلس'' ولازالوا يحلمون بإستعادتها في ذات يومٍ قريب.
وتقول افتتاحية الدستوران اقرار الاتفاقية ورفض اغلبية الشعب العراقي لها، يستدعي من الدول العربية والجامعة العربية المبادرة باتخاذ موقف مسؤول يقوم على ضرورة انسحاب الاحتلال الاميركي، بدون شروط وعدم تحويل العراق الشقيق الى قاعدة للعدوان على الدول العربية.
وفي العرب اليوم يقول حسن الطوالبه إن القوى المشاركة في العملية السياسية, تجد أن من مصلحتها بقاء القوات الأمريكية, لضمان بقائها في سدة الحكم, لأن سحب هذه القوات, ربما يعرضهم إلى الخطر,
واخيرا تقول الراي ان استشاري الجراحة الدكتور محمد السرطاوي تمكن من اجراء عملية جراحية معقدة لفتاة عراقية عمرها (21) عاما استمرت (15) ساعة متواصلة تكللت بالنجاح .
و تضمنت بناء الأنف المفقود والتوسيع الجراحي لمحجر العين الأيسر لتمكينه من استعاضة صناعية لعين زجاجية من خلال جرح قطعي في جلد الرأس يصل بين الأذنين. وكانت أجريت للفتاه 7 عمليات جراحية في العراق لم تحقق أهدافها.

على صلة

XS
SM
MD
LG