روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الاثنين 17 تشرين الثاني


حازم مبيضين – عمّان

تقول صحيفة الدستور ان وزير العمل الاردني قرر تحويل النزاع العمالي القائم بين نقابة العاملين في المصارف وإدارة مصرف الرافدين العراقي إلى مندوب التوفيق بعد فشل المفاوضات بين الطرفين. وتشمل مطالب العمال تعديل الرواتب الأساسية وعلاوتي غلاء المعيشة والعائلة والأولاد وتعديل نظام التأمين الصحي وتثبيت قيمة الزيادات السنوية وتفعيل نظام قروض الإسكان ودمج العلاوات المختلفة مع الراتب الأساسي ودفع قيمة الإجازات السنوية المتراكمة أو إعطائها للمستحقين،
وتقول الغد ان وزير المهجرين والمهاجرين العراقي كشف عن عودة 36 ألف عائلة مهجرة إلى منـاطق ســكناها فـي عمـوم البـﻼد، بينها 412 عائلة مسيحية هجرت مؤخرا في محافظة نينوى وإن عملية نزوح العائلات تحولت إلـى ظــاهرة عــودة، بعـد التحسـن اﻷمنــي الكبير الذي طرأ على اغلب مناطق العراق. وأشار إلى تشكيل لجان وفرق جوالة في مختلف المناطق لمتابعة عودة النازحين على اختلاف مستوياتهم وأن الوزارة مستمرة في تفعيل إجراءات العودة بالتعاون مع الجهات اﻷمنية وتقديم العـون للنــازحين.
وتقول العرب اليوم ان اراء العراقيين تباينت حول اقرار مجلس الوزراء الاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن التي حددت نهاية 2011 موعدا نهائيا للوجود الامريكي في العراق، وسط قلق بعدم قدرة القوات العراقية على حماية البلاد من الاعتداءات الخارجية. وتتضمن الاتفاقية التزاما من قبل الولايات المتحدة بعدم اتخاذ الاراضي العراقية منطلقا لعمليات عسكرية ضد دول الجوار العراقي، ما يعني مسؤولية العراق عن الدفاع عن اراضي البلاد.
وتقول الراي ان متدربين من العراق أنهوا البرنامج التدريبي المتخصص في مجال تشغيل وصيانة التوربينات الغازية الذي اقامته شركة توليد الكهرباء المركزية. وتعرف المشاركون وعددهم 15 مشاركاً خلال الدورة، على كيفية تطبيق الإجراءات القياسية لعمليات التشغيل والصيانة وأنظمة التحكم، والتي تؤدي إلى رفع الكفاءة وإتباع منوال التشغيل الاقتصادي الخاص بهذا النوع من التوربينات الغازية، وقد اشتمل البرنامج التدريبي على محاضرات نظرية وتطبيقات عملية .

وتنشر الراي مقابلة مع المسرحي العراقي يوسف العاني يقول فيها ان الطقس المسرحي عنده يبقى كما هو ومنذ البداية عادة مقدسة، وإذا لم تتح له فرصة تقبيل الخشبة فأنه يقبلها بقلبه، وكأنه يدخل محرابا يملؤه مسوؤلية تصل حد الرهبة تارة، والإيمان تارة أخرى. لكن تلك الحالة تتغير بين زمن وآخر لتأخذ صيغا تختلف آحيانا في الشكل لكنها تظل من حيث الجوهر والمضمون واحدة. ويضيف انه يضع نفسه في عمق المسؤولية، وينتظر في الليلة الاولى على وجه التحديد رد فعل الجمهور، وأنه نجح في مسوؤليته في العرض المسرحي أم لم ينجح حتى صارت هذه الحالة طقسا أو عادة تتجاوز مسؤوليته إلى نوع من الحلم الذي تفسره الليلة الاولى للعرض.
XS
SM
MD
LG