روابط للدخول

ناطق باسم خطة فرض القانون يأس المجاميع المسلحة وراء تصعيد الوضع الأمني في بغداد


ليث أحمد – بغداد

بالرغم من الإجراءات الأمنية المشددة وانتشار نقاط التفتيش بصورة مكثفة في شوارع العاصمة إلا أن الأونة الأخيرة شهدت ارتفاعاً في وتيرة أعمال العنف وسقوط العشرات من الضحايا جراءها كان من بينها الانفجارات التي شهدتها منطقة الكسرة مطلع الشهر الجاري.

عودة أعمال العنف كدرت الصفو النسبي الذي نعم به المواطنون وأعادت إلى الأذهان ما كانت تشهده بغداد قبل تطبيق خطة فرض القانون. وتقول الموظفة نرجس محمد إن الحال عادت على ما كانت في السابق.

وعلى الرغم من التأكيدات الصادرة عن قيادة عمليات بغداد بانخفاض أعمال العنف إلى مستويات متدنية إلا أن المخاوف من بقاء أفراد الجماعات المسلحة طليقي الحركة ما زالت الهاجس الذي يسلب راحة البغداديين حسبما يقول المواطن محمود الجبوري.

الناطق المدني باسم خطة فرض القانون تحسين الشيخلي عزا وفي تصريح خاص بإذاعة العراق الحر هذا التصعيد إلى حالة اليأس والضغط الشديدين الذي تتعرض له المجاميع المسلحة هو الأمر الذي جعلها تقوم بالتصعيد في أعمال العنف.

ويجد عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب عادل برواري أن الفترة الطويلة التي استغرقتها الحكومة قبل توقيعها على الاتفاقية الأمنية وكون القوات الأمنية ما زالت غير مؤهلة لإدارة الملف الأمني علاوة على الخلافات السياسية، كانت الثغرة التي استغلتها الجماعات المسلحة للتصعيد الأمني، مشيراً إلى أن أنهاء الخلافات السياسية وتعزيز المصالحة الوطنية هما الكفيلان بتحسين الأوضاع الأمنية.

على صلة

XS
SM
MD
LG