روابط للدخول

فنانون يبدون قلقاً من أن يطال مسلسل الاغتيالات المثقفين


الفنان شفيق المهدي أمام يقف الى جانب سيارته التي تعرضت للتفجير

الفنان شفيق المهدي أمام يقف الى جانب سيارته التي تعرضت للتفجير

يبدي مثقفون وفنانون قلقهم من أن يتكرر استهداف الفنانين وأصحاب الكلمة، إثر محاولة الإغتيال التي إستهدفت مدير عام دائرة السينما والمسرح شفيق المهدي بعبوة لاصقة وضعت بسيارته يوم الأربعاء الماضي، وانفجرت بعد ترجله من السيارة بثلاث دقائق عند بوابة المسرح الوطني.

ويقول الفنان شفيق المهدي انه نجا من الموت بأعجوبة، ويضيف:
"الاستهداف يمثل ضريبة الانتماء إلى الوطن والعمل الجاد والإخلاص في بناء العراق، وإنها محاولات لقتل العزيمة في نفوس المبدعين ممن يتواصلون في رفد البلد بما هو مفيد وحقيقي، وان تلك العمليات لن تثني إصرار المصرين على المواجهة وتقديم العطاء".

من جهة أخرى عبّر العديد من الفنانين عن قلقهم من تزايد مسلسل الاغتيالات في الأيام الأخيرة، ومن تعاظم خطر المسلحين، ومن الخوف أن تتجه الاغتيالات إلى المبدعين العزل، ولم تخلُ ردود أفعالهم من العتب المباشر الموجّه للحكومة والكتل السياسية لتباطؤها في اختيار الوزراء الأمنيين.
وطالب الفنان المسرحي جبار جودي بفرض الحماية اللازمة للمثقفين والمبدعين ولاماكن تواجدهم في المسارح والجامعات وقاعات الفن، مشيراً الى ان هذا الدور منوط بالحكومة في تامين الحماية لمبدعيها وعقولها في جميع الحقول المعرفية والإبداعية.

واعتبر المخرج التلفزيوني عباس الركابي إن عملية استهداف أي مثقف أو فنان عراقي في هذه المرحلة هو تأكيد لا يقبل الشك على خوف أعداء العراق ومن سمّاهم بخفافيش الظلام من هذا الإصرار على النجاح والخوف من دور المثقف في توعية الناس وإعادة الالق إلى وجه بغداد والمدن العراقية التي تنتظر مبادرات المثقف لإشاعة روح الأمل والبهجة.
وذكّر الركابي إن تلك الحادثة يتوجب أن تدق جرس إنذار للأجهزة الأمنية وللقوى السياسية والحكومة لتبني خطط رصينة لحماية مثقفيها وكذلك مد الجسور معهم ووضع حد لإهمال عطاءاتهم.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG