روابط للدخول

مديرية زراعة نينوى الى توفر بذور الحنطة والشعير والأسمدة والمحروقات وقروض الزراعة


إذاعة العراق الحر – الموصل

ما الحقه جفاف الموسم الزراعي الماضي من اضرار على اقتصاد العراق بانت اثاره اكثر وضوحا على الفلاحين، ما دفع بمديرية زراعة نينوى الى دعم هذه الشريحة بقروض ومستلزمات زراعية باسعار مخفضه، استعدادا للاستزراع خلال الموسم الحالي.

"هذا دعم جيد للفلاحين خاصة وان الموسم السابق كان موسم جفاف وقد استلمنا بعض البذور وان شاء الله سنزرع الاراضي."

ارتفاع اسعار البذور والاسمدة والوقود في الاسواق التجارية، جعل من قروض الزراعة الممنوحة حسب بعض فلاحي نينوى غير كافية، كونها لا تسد حاجة الارض المزروعة، مطالبين زيادة نسبتها.

"البذور غير كافية كما ان هناك تاخير في عملية التوزيع اضافة الى مشاكل اخرى، ونحن نطالب بالغاء الفائدة عن القروض وزيادة كمية البذور والاسمدة وكذلك الوقود."

ورغم تاييدها لارتفاع اسعار مستلزمات الاستزراع في الاسواق المحلية ، الا ان زراعة نينوى وجدت ان القروض الممنوحة مناسبة لحاجة الفلاحين وبما يسمح بزراعتهم دون ارهاق. وهذا ما تحدث به لاذاعة العراق الحر مدير دائرة زراعة نينوى ( جعفر صديق سعيد ):

" انا اعتقد بان الدعم جيد وكافي الا ان اسعار الوقود مرتفعة وقد طالبنا المراجع في بغداد العمل لتخفيضها، وهناك عزوف من قبل الفلاحين عن استلام القروض بسبب ذلك، وعملية التسليف مستمرة من قبل وزارة الزراعة بسبب الجفاف الذي اضر بالفلاحين حيث وفرت بذور الحنطة والشعيروالاسمدة ومواد التعفير والمحروقات، الا ان الكميات التي وفرت لنا غير كافية وقد تلقينا وعود بزيادتها."

وبحسب المعنيين في زراعة نينوى فان حاجة المحافظة التي تعد سلة خبز العراق من البذور ما بين مئة وخمسين الى مئة وستين الف طن سنويا، الا ان المتوفر منها اقل من هذه الكمية، مع نقص المستلزمات الاخرى ما سيثقل كاهل الفلاح ومن وراءه المستهلك.

على صلة

XS
SM
MD
LG