روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الأحد 16 تشرين الثاني


حازم مبيضين – عمّان

تقول صحيفة الغد ان أمين عمان الكبرى عمر المعاني أكد استعداد اﻻمانة لتقـديم خبراتهــا فـي مجـال ادارة تخطيــط المـدن لبلديـة السـليمانية العراقيــة، وإطﻼعها على اﻷنظمة والقوانين المعمول بها في اﻷمانة خاصة في مجالي التنظيم واﻷبنية . ومن جانبه،قدم رئيس بلدية السليمانية ايجازا عن مدينته البالغ عدد سكانها نحو 1.25 مليون نسمة والتي تتشابه طبيعتها الجغرافية مع عمان. وأكد الجانبان على أهمية العمل قدما على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين عمان والسليمانية في مجاﻻت العمل البلدي.
وتقول العرب اليوم انه فيما يدرس الرئيس الامريكي المنتخب عملية خفض القوات الامريكية في العراق، اعلنت مصادر حكومية عراقية عن اقتراب موعد التصويت على الاتفاقية الامنية قريبا. وتنقل عن وزير المالية ان الحكومة ستصوت على الاتفاق السبت او الاحد المقبلين، لافتا الى وجود لقاءات ثلاثية تجري حاليا. واضاف تسلمنا المسودة الاخيرة من واشنطن ويجري النقاش حاليا بين الجانب الامريكي واللجنة العراقية ومكتب رئيس الوزراء لدراستها بدقة وكشف المفيد والمعيب فيها.
وتقول الراي ان مندوب الامم المتحدة في العراق أكد ان الوضع في البلاد شهد تحسنا واضحا، لكنه حذر من الثقة الزائدة مع اقتراب العام 2009 الذي سيكون اساسيا. وقال ان مؤشرات العودة الى الحياة الطبيعية تزداد وضوحا في كافة انحاء العراق. لكنه حذر من ان العراق سيدخل في الاشهر المقبلة في مرحلة دقيقة، موضحا ان خطر عودة اندلاع العنف ما زال قائما مع اقتراب الانتخابات في كانون الثاني 2009.
وتقول الغد ان السلطات الاندونيسية تحقق مع 40 مهاجرا عراقيا بعد العثور عليهم عالقين على جزيرة نائية في طريقهم الى استراليا. وصرح رئيس الشرطة المحلية ان الشرطة عثرت على العراقيين ومن بينهم تسعة اطفال، قبالة جزيرة سومباوا الجنوبية ويتم ايواؤهم وتقديم الطعام لهم في مدينة مجاورة. واشار الى انهم كانوا متوجهين الى استراليا للعثور على عمل.
وتنشر الدستور خبراً عن صدور كتاب في الفكر السياسي للسفير العراقي السابق في عمان عطا الله عبد الوهاب بعنوان"سيرة عمل سياسي. بغداد - عمان من 2003 - "2006، حيث يروي المؤلف تفاصيل دقيقة عن القيام بأداء الخدمة العامة قد لا يعرفها عموم الناس فهو مثلا يحدثنا عن كيفية تعامله مع الجالية العراقية في الاردن التي كانت تبلغ أيامئذ نحو ربع مليون عراقي.
ويحدثنا كيف انه دأب على خدمة العلاقات العراقية - الاردنية حتى كانت في احسن حالاتها عند مغادرته موقعه، مع ان خدمته لم تتجاوز السنتين، وكما يروي لنا كيف انه فوجىء بمنحه وساماً من الملك عبد الله الثاني تقديرا لخدمته القصيرة، وهو امر استثنائي يروي لنا الكاتب دقائقه في الكتاب.

على صلة

XS
SM
MD
LG