روابط للدخول

مجلس الرئاسة العراقي بحَث السبت النصّ المعدّل للاتفاقية المزمعة مع واشنطن


ناظم ياسين

بحث مجلس الرئاسة العراقي الذي يضم رئيس الجمهورية جلال طالباني ونائبيه عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي بحث في اجتماعه السبت اتفاقية وضع القوات الأميركية في العراق المزمع توقيعها بين بغداد وواشنطن.
وأفاد بيان رئاسي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه بأن المجلس اطلع على "كافة التعديلات التي اقترحها الجانب العراقي والتعديلات الإضافية التي قدمتها الإدارة الأميركية"، بحسب تعبيره.
وأضاف البيان أن الاجتماع تطرق أيضاً إلى موضوع تفعيل عدد من المهام الدستورية لمجلس الرئاسة والعلاقة بين مجلسي الرئاسة والوزراء إضافةً إلى متابعة قرارات اللجان التي شُكّلت أخيراً لمتابعة الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية والعلاقات الخارجية.


ذكر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق ستيفان دي ميستورا أن الوضع في البلاد شهد تحسنا واضحا على الرغم من أن احتمال اندلاع العنف ما زال قائما.
ونُقل عنه القول في كلمة ألقاها أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في نيويورك الجمعة إن "العراق سيدخل في الأشهر المقبلة في مرحلة دقيقة" موضحاً أن "خطر عودة اندلاع العنف ما زال قائما مع اقتراب" انتخابات مجالس المحافظات نهاية كانون الثاني 2009.
وأضاف دي ميستورا الذي يرأس بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق (يونامي) أنه ينبغي تهنئة الحكومة العراقية "على التقدم الحاصل" مشيراً في الوقت ذاته إلى أهمية "توفير الخدمات والضمانات الأمنية والظروف الملائمة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وإزالة التوتر بين مختلف الطوائف"، على حد تعبيره.

من جهته، قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة زالـْـمَيْ خليلزاد إن العنف في العراق تراجع بشدة لكن القاعدة والمسلحين الذين تدعمهم إيران ما زالا يشكلان تهديداً خطيراً، بحسب تعبيره.
وقد وردت ملاحظة خليلزاد لدى إطلاعه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الجمعة على أحدث البيانات الإحصائية عن انخفاض معدلات العنف في العراق.
وفي هذا الصدد، نُقل عنه القول إن عدد القتلى بين المدنيين تراجع بنسبة 80 في المائة منذ حزيران 2007 بينما انخفض عدد القتلى في صفوف قوات الأمن العراقية بنسبة 84 في المائة وفي صفوف الجيش الأميركي بنسبة 87 في المائة. وأضاف أن عدد الأشخاص الذين قتلوا نتيجة للعنف العرقي والطائفي تراجع بنسبة 95 في المائة خلال الفترة نفسها.


أعلنت الشرطة العراقية السبت مقتل عشرة أشخاص وإصابة نحو ستين آخرين بانفجار سيارتين مفخختين في بغداد وتلعفر بشمال البلاد.
وذكرت الشرطة أن الاعتداء الأول وقع في معرض للسيارات في وسط تلعفر. وقتل سبعة أشخاص على الأقل وأصيب 37 آخرون وفق حصيلة جديدة.
من جهته، أشار الجيش الأميركي في بيان إلى عشرة قتلى وعشرين جريحا في الاعتداء الذي استهدف مدنيين في منطقة المعارض في تلعفر.
وفي بغداد، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 23 آخرون في انفجار سيارة مفخخة قرب المسرح الوطني في منطقة الكرادة.
إلى ذلك، أصيب 16 شخصا على الأقل بينهم تسعة من رجال الشرطة السبت في أعمال عنف في بغداد وغربها.
ونقلت فرانس برس عن مصدر في وزارة الداخلية العراقية أن قنبلة استهدفت دورية للشرطة في منطقة العطيفية أسفرت عن أصابة ثلاثة من منتسبي الشرطة وأربعة مدنيين.


صرح ناطق عسكري أميركي بأن طائرة هليكوبتر عسكرية أميركية هبطت هبوطاً عنيفاً في مدينة الموصل بعد أن اصطدمت بأسلاك.
ونقلت رويترز عن الكابتن تشارلز كاليو إنه لا يملك معلومات عن سقوط مصابين أو قتلى في الحادث.


أعلنت وزارة الخارجية الروسية السبت مقتل ثلاثة من الرعايا الروس في حادث تحطم طائرة تابعة لشركة بريطانية في غرب العراق قبل يومين.
مزيد من التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارنكو:
"أكدت الخارجية الروسية مصرع ثلاثة مواطنين روس جراء تحطم طائرة بالقرب من مدينة الفلوجة. التلفزيون الروسي نقل هذا التصريح عن نائب مدير المكتب الإعلامي للخارجية الروسية إيغور لاكين فرولوف:
(حسب المعلومات المتوفرة لدى الخارجية الروسية فإن طائرة من طراز - آن 12- تنتمي إلى شركة British Gulf International Company تحطمت بالقرب من مدينة الفلوجة غربي بغداد في الثالث عشر من تشرين الثاني الجاري. ولقي ستة أعضاء من الطاقم وراكب مصرعهم، بمن فيهم ثلاثة مواطنين روس. كما كان من بين أعضاء الطاقم مواطن بيلاروسي ومواطنان أوكرانيان ومواطن هندي. لحدّ الآن، لا تتوفر للخارجية الروسي معلومات حول أسماء الضحايا. السفارة الروسية في العراق في اتصال مع ممثلي الشركة والسلطات العراقية وقيادة القوات الدولية بغية توضيح تفاصيل وأسباب التحطم.)"


صرح السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار جعفري بأن خطة الرئيس الأميركي المنتخب باراك اوباما لسحب قوات بلاده المقاتلة من العراق في غضون 16 شهرا من توليه السلطة شجعت دمشق لأنها تعكس رغبة العراق وجيرانه.
وأضاف جعفري في تصريحاتٍ أدلى بها للصحافيين بعد اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في نيويورك بشأن العراق الجمعة إن سوريا تشجعت مما سمعته كوعود من أوباما.
كما نُسب إليه القول إن الولايات المتحدة بعثت برسالة إلى سوريا عن طريق وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الذي زار دمشق أخيرا تضمنت وعدا بعدم وقوع حوادث مماثلة في المستقبل للغارة الأخيرة التي نُفذت عبر حدود العراق.


نُقل السبت عن القائد السابق للقوات المسلحة الأسترالية الأميرال كريس باري القول إنه لم يكن يوجد دليل لتبرير الذهاب للحرب في العراق في عام 2003.
وأدلى باري الذي كان يرأس قوة الدفاع الأسترالية في ذلك الوقت بهذه التصريحات خلال مقابلة لسلسلة تلفزيونية جديدة في شأن فترة حكم رئيس الوزراء الأسترالي السابق جون هاوارد والتي استمرت أكثر من عشر سنوات.
يذكر أن حكم هاوارد انتهى العام الماضي بهزيمة انتخابية على يد رئيس الوزراء الحالي كيفن راد.


صرح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بأن الوساطة التي اقترح القيام بها بين طهران والإدارة المقبلة للرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما يمكن أن تسفر عما وصفه بـ "تأثير إيجابي" في المفاوضات الجارية بين القوى العظمى وإيران.
وقد أدلى أردوغان بهذا التصريح في واشنطن حيث يشارك في قمة قادة دول (مجموعة العشرين) حول الأزمة المالية العالمية.
وكان رئيس الوزراء التركي اقترح القيام بوساطة في مقابلةٍ نشرتها صحيفة (نيويورك تايمز) الأميركية الأربعاء.


ذكر الجيش الإسرائيلي أن ناشطين فلسطينيين أطلقوا صاروخا من قطاع غزة على إسرائيل صباح السبت.
ونُقل عن ناطق باسم الجيش أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا من شمال قطاع غزة صاروخا لم يتسبب بأية أضرار أو إصابات.

من جهة أخرى، قال مسعفون السبت إن انفجارا في شمال قطاع غزة قتل نشطا فلسطينيا وأصاب آخر بجروح بالغة.
وكان مسعفون صرحوا في وقت سابق بأن النشطين الاثنين قتلا في الانفجار.


صرح مصدر مقرب من الرئاسة الفرنسية بأن قادة دول (مجموعة العشرين) المجتمعين السبت في واشنطن اتفقوا على دعم الاقتصاد وتنفيذ تنظيم دولي جديد وإصلاح الإدارة العالمية.
وسيتم تضمين قرارات قمة العشرين في بيان ختامي يُنشر في وقت لاحق السبت.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن المصدر أن قمة ثانية لمجموعة العشرين ستُعقد بين 31 آذار و30 نيسان 2009 دون تحديد مكانها.

من جهته، قال الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش إن قادة مجموعة العشرين عازمون على حل الأزمة الاقتصادية العالمية.
وأضاف خلال مأدبة عشاء أقيمت في واشنطن قبل بدء اجتماعات القمة:
(صوت الرئيس الأميركي)
"لدينا تصميم مشترك لحل المشاكل التي تسبّبت بهذا الاضطراب. ولدينا اعتقاد مشترك بأننا من خلال العمل معاً نستطيعُ إعادةَ الاقتصاد العالمي إلى طريق الرخاء طويل الأمد. وعندما نجتمعُ في مؤتمر القمة السبت، نطرحُ أولويات واضحة في النقاشات التي ستكون الأولى من سلسلة اجتماعات."

وفي سياق متصل، طلب الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما السبت من الكونغرس الإسراع في إقرار مبلغ لخطة ثانية لإنعاش الاقتصاد.
وقال أوباما في الكلمة الإذاعية الأسبوعية للحزب الديمقراطي إنه ينبغي "التحرك الآن" مضيفاً أن الكونغرس سيجتمع الأسبوع المقبل للتصدي لنتائج الأزمة الاقتصادية وأنه يدعو أعضاءه إلى "تبني دفعة أولى لخطة إنقاذ"، بحسب تعبيره.
وفيما يتعلق بقمة مجموعة العشرين، عبّر أوباما عن ارتياحه لعقدها قائلا إن "الأزمة الاقتصادية العالمية تتطلب ردا عالميا منسقا".
يذكر أن أوباما لا يشارك في القمة لكن فريقه الانتقالي أرسل وزيرة الخارجية السابقة مادلين اولبرايت وعضو الكونغرس الجمهوري السابق جيم ليتش لإجراء ما وُصفت بـ"لقاءات غير رسمية" مع الوفود المشاركة.


صرح رئيس موريتانيا المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله بأنه سينضم للمعركة من أجل استعادة الديمقراطية في البلاد رغم أن السلطات العسكرية التي أطاحت به ذكرت أنه سيعتزل الحياة السياسية.
وكان عبد الله نُقل من المكان المحتجز به رهن الإقامة الجبرية في نواكشوط إلى بلدة المدن مسقط رأسه يوم الخميس.
ونُقل عنه القول في تصريحاتٍ أدلى بها للصحافيين في وقت متأخر الجمعة انه رئيس البلاد من الناحية الدستورية وهو الرئيس المنتخب بشكل ديمقراطي لخمس سنوات.


في الجزائر، أُعلن رسمياً السبت تعيين رئيس الحكومة الجزائرية احمد اويحيى وزيراً أول فور استقالته من منصبه الذي ألغي بموجب تعديل دستوري أقرّ الأربعاء.
وينص التعديل الدستوري على إلغاء منصب (رئيس الحكومة) وتعيين (وزير أول) مكلّف تطبيق برنامج رئيس الجمهورية.
وجاء في بيان رسمي أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة "وبعد استشارة الوزير الأول اشرف على تعيين أعضاء الحكومة".
ولم يغير بوتفليقة أعضاء الحكومة باستثناء وزير الاتصال عبد الرشيد بوكرزازه إذ تم استحداث منصب (كاتب الدولة) لدى الوزير الأول مكلّف الاتصال وعُهد به إلى مدير الإذاعة الوطنية عز الدين ميهوبي.

على صلة

XS
SM
MD
LG