روابط للدخول

عرض للصحف البغدادية الصادرة يوم السبت 15 تشرين الثاني


محمد قادر

لا زالت معظم الصحف العراقية تبرز اهتمامها بتطورات الموقف فيما يتعلق بالاتفاقية الأمنية مع واشنطن، فعناوين قالت إن الأسبوع الحالي سيكون حاسماً لتحديد الموقف السياسي من الاتفاقية الأمنية، وأخرى أشارت إلى أن الحكومة حسمت موقفها ولكنها تنتظر موقف المجلس السياسي.

أما عبد الحسين شعبان وفي مقالة له في جريدة الصباح الجديد فيرى بأن الاتفاق سيبرم آجلاً أم عاجلاً مهما كانت العوائق، وأن واشنطن ستفرضه باللين أو بالقوة، وستضطر الحكومة العراقية الموافقة عليه، سواء جرى تعديله شكلياً أم لا، لأن البديل عن الاتفاق سيكون إما بقاء الحكومة العراقية أو رحيلها. وأياً كانت التبريرات والتحذيرات (كما يقول الكاتب)، فالمعاهدة حسب قواعد القانون الدولي واتفاقية فيينا لعام 1969 حول "قانون المعاهدات" ستكون غير متكافئة، لا سيما عنصر الإكراه فيها الذي يعدّ أحد عيوب الرضا الطوعية الأساسية التي تفتقر إليها المعاهدة، وعلى حد تعبير الكاتب عبد الحسين شعبان.

وفي الشأن السياسي أيضاً نقرأ أن مطالبة النائب وائل عبد اللطيف بجعل البصرة إقليماً مستقلاً قد تضع المجلس الأعلى الإسلامي في مأزق حرج. ذلك بحسب ما صرح به القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان في تصريح لصحيفة المشرق، مبيناً أن المجلس الأعلى وعلى الرغم من أنه نادى بتشكيل الأقاليم في الوسط والجنوب، إلا أنه لا يؤيد أن تكون البصرة إقليماً مستقلاً وحدها، وإن كان لم يعلن ذلك رسمياً.

وعلى صعيد آخر فإن البحث مستمر عن راية توحد البلاد. هذا ما أخبرنا به عنوان لصحيفة المدى، مشيرة في الخبر إلى أن اللجنة المكلفة باختيار العلم العراقي الجديد انتهت قبل يومين من اختيار ستة تصاميم من بين 600 تصميم. فيما أعلنت اللجنة البرلمانية المشرفة عن استلام ستة تصاميم يفترض أن تقدم في اليومين القادمين إلى رئاسة البرلمان، وبحسب الصحيفة.

وأخيراً نطالع في صحيفة التآخي الناطقة باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني ما قاله نائب مدير الجوازات السليمانية من أن اللغة الكردية ستضاف إلى الجواز العراقي مطلع 2009، مبيناً أن شركة ألمانية ستطبع الجواز الجديد.

على صلة

XS
SM
MD
LG