روابط للدخول

النهوض بالقطاع الزراعي


سعد كامل - بغداد

مر زمن كان العراق يُسمى ارض السواد بسبب الخضرة التي كانت تفرش أديمه. ومر وقت كان يقال فيه ان الزراعة نفط دائم. اليوم يعاني القطاع الزراعي مشاكل تبدأ بشحة المياه مرورا بملوحة التربة ونقص المشاريع الاروائية وآفة التصحر وهجرة الفلاح من الريف ولا تنتهي بتهديد الأمن الغذائي للمواطن العراقي. وادراكا لخطورة ما آل اليه وضع الزراعة تعمل الحكومة على النهوض بهذا القطاع الذي رصدت له اعتمادات قياسية ، كما أكد وكيل وزراة الزراعة صبحي الجميلي في حديث مع سعد كامل...

منذ وقت ليس بقريب والقطاع الزراعي في العراق يعاني من تدني طاقاته الانتاجية لما مر بها من فترة ترك واهمال ولكثرة المشاكل والمعوقات التي زحفت عليه طيلة العقود الفائتة متمثلة بغياب التخطيط السليم وقلة التخصيصات والتسهيلات المالية التي ادت الى رفع تكاليف الانتاج وزادت من عزوف الفلاح عن امتهان الزراعة فظلا عن غياب الدعم الحكومي بتوفير البذور والاسمدة والمبيدات والمكننة المتطورة وغيرها من مستلزمات ومتطلبات الزراعة.
الوكيل الاقدم لوزارة الزراعة الدكتور صبحي الجميلي وخلال لقاء خص به اذاعة العراق الحر اكد على وجود برامج وخطط معدة للنهوض بواقع الزراعة متحدثا عن رصد ميزانية ضخمة للوزارة ضمن الخطة الاستثمارية للعام القادم 2009 والتي من شأنها ان تسهم باعادة اعمار وتأهيل البنى التحتية للقطاع الزراعي بعد ان وصلت الى 216 مليار دينار عراقي تقريبا متضاعفة حوالي ثلاث مرات عن ميزانية عام 2008.

ودعما للمزارع والفلاح وسعيا لرفع الانتاج وتحسين نوعيته كشف الجميلي عن قرار الوزارة رفع اسعار الشراء الحكومي للمحاصيل الزراعية الستراتيجية المتمثلة بالحنطة والرز والشعيرمن الفلاحين

ولزيادة رقعةالنشاط الزراعي والاكثار من فعالياته تحدث الوكيل الاقدم لوزارة الزراعة عن ازالة نسب الفائدة التي كانت تفرض على القروض الممنوحة لاصحاب المشاريع الزراعية الصغيرة منها والكبيرة.

ولفت الوكيل الاقدم لوزارة الزراعة الدكتور صبحي الجميلي الى ان لجنة التعويضات بدأت حاليا بدراسة وتدقيق طلبات التعويض المقدمة من الفلاحين والمزارعين الى الاقسام الزراعية للمحافظات الاكثر تضررا بالجفاف هذا العام متحدثا عن وجود تخصيصات مالية كافية وصلت الى حوالي 200 مليار دينار عراقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG