روابط للدخول

نتائج التحليل الشامل للأمن الغذائي في العراق تؤكد أن مستوى التغذية يعد مقبولا طبقا للمعايير الدولية


ليث أحمد – بغداد

أعلن الجهاز المركزي للأحصاء وتكنلوجيا المعلومات الثلاثاء وبالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي عن نتائج التحليل الشامل للأمن الغذائي والفئات الهشة في العراق لما بين عامي 2007 و2008 وقد أشارت نتائج التحليل الى أنخفاض أعداد غير الامنين غذائيا عما ورد في تحليل عامي 2003 و2005 حيث سجل حينها وجود اربعة ملايين عراقي غير امن غذائيا في حين أنخفضت الأعداد لتصل الى مليون عراقي فقط كان 750 الف منهم لم يحصلوا على البطاقة التموينية، وفي كلمة القاها وزير التخطيط والتعاون الأنمائي علي بابان أشار فيها الى أن ماعاناه العراق من حروب وتدهور للأوضاع الأمنية قد أثر سلبا على المقومات الزراعية التي يمتلكها العراق مؤكدا أن المناطق الزراعية هي من تأثر بتلك الأحداث، من جهته أشار رئيس الجهاز المركزي للأحصاء وتكنلوجيا المعلومات (مهدي العلاق) الى عدم تمكن البطاقة التموينية من تغطية كافة الأحتياجات للعائلة العراقية.

نتائج التحليل أظهرت أن مستوى سوء التغذية في العراق يعد مقبولا طبقا للمعايير الدولية أذ أن 4,7 بالمئة من الأطفال دون سن خمس سنوات يعانون من الهزال وأكثر من عشرين بالمئة يعانون من التقزم وهو الأمر الذي يعكس مستوا متدنيا لسوء التغذية المزمن إلا إن مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في بغداد أدوارد كولن اشار الى قلقهم من هذه النسبة بالرغم من أنخفاضها.

التحليل أشار الى أن العراق يعاني نقصا في توفير وأنتاج الغذاء وأن الحكومة تعتمد على الأستيراد بشكل كبير فقد وصلت نسبة أستيرادها من القمح والرز أكثر من 80 بالمئة، وفي تصريح خاص بأذاعة العراق الحر أكد وزير التخطيط والتعاون الأنمائي الدكتور(علي بابان) على ضرورة ان يعتمد العراق على نفسه زراعيا كي يستطيع تغطية متطلبات الأسرة من الغذاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG