روابط للدخول

مجلس الوزراء يصوّت السبت أو الأحد على اتفاقية وضع القوات الأميركية في العراق


ناظم ياسين

صرح وزير المالية العراقي باقر جبر صولاغ الأربعاء بأن الحكومة العراقية سوف تصوّت السبت أو الأحد المقبلين على مسوّدة الاتفاقية الأمنية التي تنظّم بقاء القوات الأميركية في البلاد بعد انتهاء تفويض الأمم المتحدة نهاية العام الحالي.
ونُقل عنه القول في تصريحاتٍ أدلى بها لوكالة فرانس برس للأنباء إن بغداد تسلّمت المسودة الأخيرة من واشنطن وأن النقاش يُجرى حاليا "بين الجانب الأميركي واللجنة العراقية ومكتب رئيس الوزراء"، على حد تعبيره.
وأضاف أن "مجلس الوزراء سيجتمع السبت أو الأحد لمناقشة المسودة الأخيرة وسيصوّت عليها" أعضاء الحكومة العراقية بِـنَـعَم أو لا.

في دمشق، سلّم وزير الخارجية العراقي الزائر هوشيار زيباري الرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء رسالة من رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي تتعلق باتفاقية وضع القوات الأميركية في العراق.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن المالكي "عبّر في رسالته عن حرص الحكومة العراقية الأكيد على الحفاظ على الأمن الوطني والإقليمي وألا يكون العراق منطلقا لمهاجمة أي دولة من دول الجوار تحت أي ظرف من الظروف"، بحسب تعبيره.
من جهته، أكد الرئيس السوري حرص بلاده على "تمتين العلاقات مع العراق في جميع المجالات"، بحسب ما نُقل عنه.
وكان زيباري صرح لدى وصوله إلى دمشق الثلاثاء بأن العراق "لن يكون منطلقا لأي أعمال عدائية ضد أي دولة من دول الجوار"، على حد تعبيره.

نُقل عن الشرطة العراقية ومسؤول في المشرحة أن جنديا عراقيا قتل اثنين على الأقل من الجنود الأميركيين رميا بالرصاص الأربعاء في موقع أمني للقوات المشتركة في محافظة نينوى.
من جهته، أكد الجيش الأميركي إصابة بعض أفراده في معركةٍ استُخدمت فيها الأسلحة النارية.
وقال الناطق العسكري الأميركي السارجنت سام سميث في تصريحٍ بثته وكالة رويترز للأنباء "من دواعي الأسف وقعت في صفوفنا خسائر في الأرواح، ونظرا لأن هؤلاء جنود أميركيون فلا نريد الإفصاح عن كثير من التفاصيل قبل إبلاغ أُسرهم."
وأوضح الجيش أن "شخصية مطلق النار ما زالت قيد التحقيق". فيما ذكر مسؤول في المشرحة أنها استقبلت جثة جندي عراقي قتل برصاص القوات الأميركية في منطقة الزنجيلي. وقالت الشرطة إن الرجل قتل في المعركة.


في بغداد، ذكرت مصادر أمنية أن انفجاريْ سيارتين مفخختين أسفرا الأربعاء عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 24 آخرين بجروح.
وأوضح مصدر في الشرطة أن "أربعة أشخاص قُتلوا وأصيب 14 آخرون بينهم اثنان من الشرطة بجروح اثر انفجار سيارة مفخخة متوقفة بالقرب من مرآب للسيارات في شارع السعدون وسط العاصمة".
وفي هجوم آخر قُتل شخصان وأصيب عشرة آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة مركونة في شارع المدارس الواقع في منطقة الشعب شمال شرقي بغداد.

وفي شمال البلاد، أعلنت الشرطة الأربعاء مقتل شقيقتين مسيحيتين وإصابة والدتهما بجروح.
ونُقل عن ضابط في الشرطة أن الجريمة وقعت حينما قتل مسلحون امرأة أمام المنزل ثم اقتحموه وقتلوا شقيقتها وأصابوا والدتهما بجروح.
وأضاف المصدر أن المسلحين زرعوا قنبلة في مسرح الحادث وأصيب ثلاثة من رجال الشرطة حين انفجرت القنبلة لدى وصولهم إلى موقع الهجوم.

أبدى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان استعداده للتوسط بين إيران والإدارة المقبلة للرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما.
أفادت بذلك الأربعاء صحيفة (نيويورك تايمز) الأميركية التي نقلت عن أردوغان قوله في مقابلة إن أنقرة على استعداد للتوسط بين طهران وواشنطن معرباً عن اعتقاده بأن الوساطة التركية سوف تكون "مفيدة جدا"، على حد وصفه.
وأضاف رئيس الوزراء التركي أن بلاده تراقب باهتمام بالغ العلاقات بين إيران والولايات المتحدة مضيفاً "أن الحروب هي ليست أبداً الحلول في هذا العصر"، بحسب تعبيره.
وكانت تركيا أعلنت في وقت سابق استعدادها للمساعدة في محادثات طهران مع القوى العالمية الست في شأن البرنامج النووي الإيراني.

وفي طهران، أعلن وزير الدفاع الإيراني مصطفى محمد نجار أن بلاده أجرت الأربعاء تجربة على صاروخ أرض-أرض من طراز "سجيل".
ونُقل عنه القول إن الصاروخ الذي وصفه بأنه "من الجيل الجديد" يعمل على مرحلتين "ويمتلك مميزات هائلة وقدرات واسعة جدا"، بحسب تعبيره.
وأضاف نجار أن تجربة الصاروخ الإيراني الجديد ليست مرتبطة "بالأحداث الإقليمية والدولية "ومبرمجة "منذ عام".
وعرض التلفزيون الرسمي مشاهد لإطلاق الصاروخ. فيما لم تنشر معلومات في شأن مدى الصاروخ أو نجاح التجربة.

وفي واشنطن، اعتبر البيت الأبيض الأربعاء أن التجربة على صاروخ أرض- أرض التي أعلنتها طهران تتنافى مع الالتزامات الدولية للجمهورية الإسلامية.
ونُقل عن الناطق الرئاسي الأميركي غوردن جوندرو تصريحه أيضاً بأن الولايات المتحدة تدعو إيران إلى وقف مثل هذه التجارب.

في غزة، ذكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وعاملون في خدمات الإسعاف الفلسطينية أن جنودا إسرائيليين قتلوا بالرصاص أربعة من نشطاء حماس خلال غارة في القطاع الأربعاء.
من جهتها، قالت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي إن الجنود دخلوا قطاع غزة بعد أن فتحوا النار على مجموعة من المسلحين كانوا يستعدون لزرع متفجرات على الحدود.
فيما قال شهود فلسطينيون إن القوات الإسرائيلية دخلت قرية بالقرب من بلدة خان يونس التي تقع في جنوب قطاع غزة وتبادلت إطلاق النار مع مقاتلين من حماس، بحسب ما نقلت عنهم رويترز.

في القدس، أُعلن الأربعاء فوز المرشح العلماني نير باركات على منافسه الحاخام المتشدد مئير بوروش في انتخابات رئاسة البلدية.
وحصل باركات الذي يبلغ التاسعة والأربعين على 52 في المائة من الأصوات بعد الإعلان عن النتائج الرسمية النهائية. وسيخلف باركات رئيس بلدية القدس أوري لوبوليانسكي الذي فاز بالمنصب عام 2003 وشغله خمس سنوات بعد أن شغله رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت لفترتين.
هذا وقد قاطع الفلسطينيون الانتخابات التي جرت يوم الثلاثاء.
يذكر أن نحو 750 ألفا يقيمون في القدس بينهم 260 ألف فلسطيني يشكّلون 34 في المائة من سكان المدينة.

في لندن، أُعلن الأربعاء أن وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند سيزور سوريا ضمن جولة يقوم بها على دول الشرق الأوسط الأسبوع المقبل.
وصرحت ناطقة باسم مكتب الوزير البريطاني بأن ميليباند سيزور إسرائيل ولبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة إضافةً إلى سوريا ولكنها لم تذكر أي مواعيد.

في الخرطوم، أعلن الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير الأربعاء وقفا "فوريا" و"غير مشروط" لإطلاق النار في منطقة دارفور بغرب البلاد.
وأضاف البشير أنه سيشن حملة فورية لنزع سلاح الميليشيات وتقييد استخدام القوات المسلحة للسلاح.
وأعلن البشير وقف النار بين القوات المسلحة السودانية والفصائل المقاتلة بشرط تنفيذ آلية مراقبة فعالة ومتابعتها من قبل جميع الأطراف المعنية.

من جهتها، قالت حركة العدل والمساواة وهي إحدى فصائل المتمردين الرئيسية في دارفور الأربعاء إن وقف النار الذي أعلنته الحكومة السودانية ليس جديا.
وذكر سليمان صندل نائب القائد العام لهذه الحركة في تصريحٍ بثته رويترز إن جماعته لن توقف "إطلاق النار إلا بعد الوصول إلى اتفاق إطار يضمن الحقوق الأساسية للحركة"، بحسب تعبيره.

أقرّ البرلمان الجزائري بأغلبية ساحقة الأربعاء مشروع تعديل الدستور الذي يسمح للرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالترشّح لولاية ثالثة.
وأُفيد بأن نتائج التصويت أظهرت تأييد 55 من أعضاء البرلمان للتعديل فيما عارضه 21 وامتنع ثمانية عن الإدلاء بأصواتهم.
يشار إلى أن بوتفليقة البالغ 71 عاما لم يتطرق حتى الآن إلى إمكانية ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة في نيسان 2009 بعدما انتخب عام 1999 وأعيد انتخابه عام 2004.

في موسكو، أُفيد بأن الحكومة الروسية رفضت الاقتراحات الأميركية المتعلقة بنظام الدفاع الصاروخي الذي تعتزم واشنطن نشره في أوروبا.
ونقلت وكالة إيتار-تاس الروسية للأنباء الأربعاء عن مصدر في الكرملين لم تذكر اسمه القول إن بلاده "مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأمن الأوربي لكنها تعتبر الاقتراحات التي أرسلت في شأن نظام الدفاع الصاروخي غير كافية"، بحسب تعبيره.

في موسكو أيضاً، تركزت المحادثات التي أجراها رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره الفنلندي الزائر ماتي فانهانن على تعزيز التعاون الاقتصادي بين بلديهما.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارنكو:
"أجرى رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين محادثات مع نظيره الفنلندي ماتي فانهانن في موسكو اليوم. وركّز الطرفان في لقائهما على مشاركة روسيا في تطوير قطاع الطاقة الكهربائية النووية في فنلندا. وأشار بوتين إلى أن روسيا أصبحت اكبر شريك تجاري لفنلندا العام الجاري:

(صوت بوتين)

(فنلندا هي إحدى أهم الدول الشريكة لروسيا في أوربا ليس فقط لأننا جاران ولكن انطلاقاً من المعطيات الموضوعية حول حجم تبادل البضائع. وحسب الإحصائيات المتوفرة لدينا فقد باتت روسيا اكبر شريك بالنسبة لفنلندا في النصف الأول من السنة الجارية إذ أنها سبقت ألمانيا في الكثير من المجالات).
ودعا رئيس الوزراء الفنلندي من جانبه إلى تنويع العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتوسيع رقعة التعاون الثنائي."

أعلن مسؤولون أفغان مقتل ستة أشخاص وإصابة 40 آخرين على الأقل بجروح في هجوم انتحاري وقع الأربعاء على مجمع مجلس محلي في جنوب البلاد يرأسه شقيق الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الذي لم يُصَب.
وصرح الناطق باسم حاكم قندهار زلماي أيوبي بأن الانفجار وقع على طريق بين مبنى المخابرات الرئيسي في قندهار ومجمع المجلس المحلي الذي يرأسه أحمد والي كرزاي.
من جهته، قال والي كرزاي في تصريحٍ بثته رويترز إن قوة الانفجار تسببت في تحطم نوافذ المبنى وإصابة عدد من الأشخاص بداخله.

أعلنت كوريا الشمالية الأربعاء أنها ستغلق كل حدودها البرية مع الجنوب اعتباراً من مطلع كانون الأول المقبل منهيةً الزيارات القليلة التي تتم بين الدولتين المنقسمتين.
وأُفيد بأن بيونغيانغ اتخذت هذا القرار بسبب عدم ارتياحها من الأسلوب المتشدد لحكومة كوريا الجنوبية بشأن برنامج الأسلحة النووية.
وفي سول، قال مسؤول في وزارة الوحدة إن كوريا الجنوبية تأسف لهذا الإجراء لكنها تحترم كل الاتفاقيات السابقة بين الدولتين ودعا إلى إجراء مزيد من المحادثات لحل المسألة.

في تايبيه، أُعلن الأربعاء أن السلطات ألقَت القبضَ على الرئيس التايواني السابق تشين شوي-بيان بشأن مزاعم تتعلق بغسل أموال. وتم احتجاز تشين الذي تولى رئاسة البلاد بين عامي 2000
و2008 يوم الثلاثاء بعد استجوابه معظم اليوم.
وأُفيد بأن السلطات القضائية أصدَرت أمر القبض على الرئيس السابق ووضعه في السجن للاشتباه في ارتكابه جرائم كسب غير مشروع ورشوة وتزوير وغسل أموال واستحواذ أرصدة حكومية بطريقة غير مشروعة، وهي اتهامات نفاها تشين شوي-بيان.

على صلة

XS
SM
MD
LG