روابط للدخول

الشباب يقبلون على لبس القلادة والزناجيل كتعويذة تقيهم الشرور


فرقد الطيب – بغداد

في الآونة الأخيرة برزت الكثير من الظواهر الجديدة في المجتمع العراقي بسبب الانفتاح على العالم الخارجي عن طريق الفضائيات المتعددة ودخول شبكة المعلوماتية الكبيرة في العراق. ومن تلك الظواهر هو لبس الشباب للقلادة أو الأيقونة أو تزينهم بالزناجيل الذهبية والفضية .

التقينا بالشاب حسين الأسدي الذي اعتبر لبس القلادة يمثل له ذكرى من شخص معين وهي زينة ومن حقه الشخصي أن يتزين بالقلادة كزملائه الآخرين في الجامعة.

الوضع الأمني غير المستقر أثر أيضاً على الشباب في لبس القلادة للاعتقاد بأنها تعوذية أو حرز يحميهم من الانفجارات والحوادث التي تحصل يومياً في العراق. وهو ما عبر عنه الشابان حسام عودة وعلي مطر.

علم النفس يرى أن لبس القلادة لغرض الزينة أو لإضفاء قيم معنوية أو نفسية تؤثر على من يلبسها من أجل الحماية، إنما يرجع للقناعة النفسية لدى الشخص. أما من الآثار الفعلية فلا يوجد أثر لها على الواقع، وهو ما أخبرنا به أستاذ علم النفس فراس العتابي.

على صلة

XS
SM
MD
LG