روابط للدخول

عوائل مهجرة تخشى العودة إلى مناطقها بسبب جماعات مسلحة


عماد جاسم – بغداد

ما زالت أغلب العوائل المهجرة تتخوف من العودة إلى مناطقها، فصور الموت والإجبار على ترك منازلهم تحت تهديد السلاح من قبل الجماعات المسلحة لا تغادر مخيلة الكبار والصغار. ومنهم من يجد أن الجماعات المسلحة لم تزل متنفذة في العديد من المناطق وأن تطمينات الحكومة غير كافية.

أم حيدر من العوائل التي هجرت من منطقة الدورة وتسكن الآن الكرادة تقول إنها تتخوف على أولادها وإن بيتها تسكنه الآن عائلة مهجرة أيضاً وهي تتخوف من إجبار هذه العائلة على ترك المنزل بينما تطلق الاحكومة التصريحات الكثيرة لكن واقع الحال ينذر بمخاطر كبيرة.

فيما بينت السيدة مديحة الموسوي رئيسة لجنة المهجرين في المجلس البلدي للكرادة أن 85 عائلة فقط عادت من منطقة الكرادة من مجموع ثمانية آلاف عائلة مهجرة تسكن الكرادة، وهي نسبة قليلة جداً. وسبب العزوف هي المخاوف من عودة سيطرة الجماعات المسلحة وغياب ضمان الحماية الكاملة من الحكومة لكل العوائل وتأمين العودة إلى مساكنهم دون مشاكل. وبينت مديحة الموسوي أنها أنشأت مشغلاً للخياطة لتشغيل مئة امرأة من المهجرات بجهود ذاتية وبمساعدة المجلس البلدي في الكرادة لإعانة العوائل الفقيرة، لكن لم تساهم أي جهة حكومية بدعم هذا المشروع الإنساني.

وأضافت الموسوي أن حال العوائل المهجرة يزداد سوءاً مع فقدان المعيل وعدم وجود مصادر للرزق فيضطر الأطفال للعمل في الشورع. وناشدت الموسوي الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية لدعم مشروع تشغيل المهجرات للتقليل عن كاهل العوائل الفقيرة.
وطالبت الوزارات بالتعاقد مع المشغل لشراء نتاجات المشغل لتشجيعهم على الاستمرار وإنجاح المشروع وتأمين مصادر مالية ثابتة لهذه العوائل لتي تعاني الفقر، كما أنها تعاني أيضاً أوضاعاً صحية سيئة.

على صلة

XS
SM
MD
LG