روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الثلاثاء 11 تشرين الثاني


حازم مبيضين – عمّان

تنقل صحيفة الدستور تأكيداً لوزيرة التخطيط والتعاون الدولي سهير العلي بأن الحكومة الأردنية لم تحصل على أي دعم مالي من نظيرتها العراقية للمقيمين من العراقيين في الأردن. وكشفت أنه تم الحصول خلال العام الماضي على عدد من المنح من منظمات الأمم المتحدة بلغت حوالي 22 مليون دولار أميركي وتم الالتزام بها بالكامل. وأشارت إلى أن عدد العراقيين المقيمن في الأردن يتراوح مابين 450-500 ألف شخص وفق نتائج المسح الذي أعده المركز النرويجي للدراسات بالتعاون مع دائرة الإحصاءات العامة.

كما تنشر الدستور أن اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة قررت الإبقاء على الإجراءات الاحترازية التي اتخذها الأردن إثر ظهور إصابات بالكوليرا في بعض محافظات العراق قبل عدة أشهر وتسجيل حالات جديدة.

وتنقل الغد عن رجل الدين البارز صدر الدين القبانجي أن المرجع الشيعي آية ﷲ علي السيستاني أكد حرصه على عدم المس بسيادة العراق في اﻻتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن حول تحديد مستقبل القوات اﻷميركية في البلاد، وقال إن المرجع السيستاني أكد أنه سيقول كلمته عندما تتبلور الرؤيا بشــكل كامل لدى المسؤولين.

من جهته قال عبد الغفور السامرائي رئيس الوقف السني في العراق إننا من حيث المبدأ العام ﻻ نساوم على سيادة العراق ومصلحته الأمر متروك لأهل الخبرة فهم مسؤولون عن ذلك ونحن نراقب هذا الأمر.

وتقول العرب اليوم إن من المؤكد أن انتخاب رئيس أميركي يريد سحب القوات الأميركية من العراق في أسرع وقت ممكن سيصعب على مقاتلين في البلاد صب جام غضبهم على المحتلين. ولهذا السبب على الأقل فإن فوز أوباما قد يتيح للعراق شهر عسل نوعاً ما. ولقيت خطط الرئيس المنتخب للانسحاب من العراق ترحيباً بالفعل من أصدقاء واشنطن وأربكت بعض عدائها. ويرى القادة العراقيون أن الحرب في فصلها الأخير الآن نتيجة التراجع الحاد في أعمال العنف في العراق على مدار العام الماضي. غير أن الشك ما زال ينتاب الكثير من الساسة في العراق ويفترض البعض أن وعود أوباما الانتخابية بانتهاج سياسة جديدة في العراق مجرد وعود.

ومن تعليقات الكتاب يقول عبد الحميد المجالي في الرأي إنه بين رؤية واشنطن صاحبة الفضل في خلق الواقع الجديد في العراق ورؤية طهران التي وجدت لنفسها مساحة من النفوذ في ذلك الواقع، تجد بغداد نفسها غير قادرة على حسم أمرها وهو ما يفسر ترددها وحيرتها فيما يتعلق بالاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة. ومما يضاعف من حالة التعقيد في الموقف العراقي هو أن القوى السياسية والمذهبية والعرقية العراقية مشتتة المواقف والرؤى بقدر تشتت حساباتها في واقع يفتقر إلى عوامل الثبات والاستقرار ومستقبل مفتوح على كل الاحتمالات بفعل عوامل داخلية وإقليمية ودولية غير مستقرة.

على صلة

XS
SM
MD
LG