روابط للدخول

تشكيل "خلية طوارئ" لمتابعة عودة العراقيين من سوريا


جانب من تظاهرات في مدينة درعا السورية

جانب من تظاهرات في مدينة درعا السورية

أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية عن تشكيل "خلية طوارئ" دائمة لمتابعة عودة العائلات العراقية من سوريا، بعد أن عبّر عراقيون مقيمون فيها عن خشيتهم من تفاقم أزمة الاحتجاجات والتظاهرات التي تشهدها مدن سورية عديدة، وعن قلقهم في الوقت نفسه من العودة إلى العراق.

ويقول ياسر خليل، عراقي يعيش في سوريا منذ عام 2006، ان الأوضاع هناك تثير القلق، داعياً الحكومة العراقية إلى مساعدة الذين يرغبون بالعودة الى العراق عن طريق توفير الدعم المادي لهم.
وقال خليل أن بعض العراقيين لا يملكون المال الكافي لتغطية مصاريف عودتهم، كما أنهم لا يملكون مسكناً أو وسيلة عيش في بلدهم.

من جهتها أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية عن تشكيل ما سمّته بـ"خلية طوارئ" دائمة لمتابعة عودة العائلات العراقية من سوريا، ويؤكد وكيل الوزارة أصغر الموسوي في حديث لاذاعة العراق الحر أن خططاً تضمن وصول العراقيين المهجرين بسلام الى العراق وضعت بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة.

وتقول المواطنة سما أحمد ان نزوح الالاف من العراقيين إلى الدول المجاورة كان بسبب الاوضاع الامنية المتوترة التي شهدها العراق منذ عام 2003، وطالبت الحكومة بتوفير الامن كي يتمكن النازحون من العودة الى بلادهم.
ويقول المواطن فاروق سعد إلى أن الوضع العراقي لا يزال متأزماً، كما هو الحال في سوريا، مطالباً الحكومة العراقية بالايفاء بوعودها من خلال تحسين الوضع داخل العراق، وتوفير الضمانات التي توفر العيش الكريم لهم.

يذكر ان المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة تشير في أحدث إحصائية لها إلى أن عدد العراقيين المسجلين لديها في سوريا وصل إلى نحو 150 ألفاً، لكن أرقام الحكومة السورية تشير إلى أعداد أكبر من ذلك بكثير، باعتبار أن العديد من العراقيين لم يسجلوا أسماءهم لدى مفوضية اللاجئين في دمشق.
وتعد سوريا البلد الأول من حيث أعداد اللاجئين العراقيين، تأتي بعدها الأردن بما يصل إلى 700 ألف عراقي.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG