روابط للدخول

مشاكل الموارد المائية والسدود والتلوث البيئي


إذاعة العراق الحر – الموصل

الجفاف ومشاكل الموارد المائية التي يعانيها العراق برغم تعدد مصادرها، كان محط دراسة باحثين ومهتمين في مركز بحوث السدود والموارد المائية في الموصل، بينوا اهمية التخطيط والبحث العلمي في معالجة شحة المياه من خلال تقسيم عادل لها مع الدول المجاورة المشاطرة بها، فضلا عن بناء السدود والخزانات المائية .جاء ذلك بمؤتمر عقده هذا المركز وتحدث عن بحوثه احد المشرفين. الباحث ( يعرب ابراهيم ):
"هناك 25 بحث وبمختلف الاختصاصات تعالج مشاكل الموارد المائية ومنها السدود بشكل خاص، لاهمية هذه الثروة للاقتصاد الوطني وبناء المجتمع، خاصة وان هناك شحة في العراق والعالم نتيجة الجفاف وتناقص سقوط الامطار، الى جانب مشاكل الدول المجاورة التي تشاطر العراق في مياه الانهار والجداول وتسيطر على منابعها، ومن المهم بمكان الدراسة العلمية ومعالجة جميع هذه المشاكل."

وعن دور مركز بحوث السدود والموارد المائية التابع لجامعة الموصل في النهوض بواقع الثروة المائية العراقية ، تحدث رئيس قسم الموارد المائية فيه الدكتور ( عادل علي بلال ):
"تصدى المركز منذ تاسيسه في العام 1986 لدراسة المشاكل المائية في العراق بشكل علمي، وقد نال سد الموصل حصة كبيرة من هذه الدراسات."

ولم تقتصر مخاطر الثروة المائية في العراق على تناقصها فقط، بل كذلك زيادة نسبة تلوث الانهار والجداول بانواع المخلفات والنفايات، ما يهدد البيئة وصحة وحياة الافراد. الباحث ( محمد وليد العباسي ) نبه الى هذه المخاطر متخذا من نهر الخوصر الذي يخترق الموصل نموذجا لبحثه:
"حمل بحثي عنوان ( هيدروكيميائية ورسوبية مصب نهر الخوصر في الموصل ) وهو احد الروافد الموسمية التي تغذي نهر دجلة، الا انه بات مؤخرا ملقى للنفايات والمخلفات، وتبين هذه الدراسة نسبة تاثير هذه المخاطر على البيئة وحياة الافراد."

ازمة المياه العالمية وتهديداتها المستقبلية وكذلك مشاكل هذه الثروة في العراق واخرها مخاطر انهيار سد الموصل. كل هذا يحتم وبحسب الاكاديميين اخذ المعنيين بدراساتهم في هذا الجانب ، لاهمية توفر هذه الموارد بشكل دائم كونها عصب الحياة العراقية.

على صلة

XS
SM
MD
LG