روابط للدخول

الأوساط الدينية والثقافية تستذكر الشيخ الدكتور أحمد الوائلي


حسن راشد – بغداد

يشكل الشيخ الدكتور أحمد الوائلي ظاهرة في الخطابة الدينية التي تجاوزت أغراضها الصرفة في الوعظ والإرشاد إلى أغراض سياسية وثقافية واجتماعية متعددة.

خصوصية الوائلي - الذي تستذكر الأوساط الدينية والثقافية هذه الأيام ذكرى رحيله الخامسة - تنبع من سعة انتشاره جماهرياً، حيث كانت محاضراته تستقطب الآلاف من المتابعين، فضلاً عن تجديده للكثير من المنطلقات الفكرية والأدائية التي تقوم عليها الخطابة الدينية في الوسط الشيعي العراقي.

ويقول أستاذ فلسفة الإعلام في جامعة بغداد د. هاشم حسن إن الوائلي كان يمثل نموذجاً للعقلانية والاعتدال في الخطابة. ويرى حسن أن الوائلي كان مستوعباً لنظريات وفنون الاتصال بالجماهير، وكان يستخدمها في خطبه بإتقان.

وكانت خطب الوائلي تشكل إحدى المعضلات الأمنية للنظام السابق في العراق حيث كانت تتسرب إلى الداخل بطرق شتى عبر الأشرطة الصوتية وعبر الإذاعات الموجهة من خارج الحدود.

واشتهر الوائلي باستخدامه المكثف للأدب في خطبه إبداعاً استخداماً. عن خصوصية الأدب عند الوائلي يتحدث أستاذ الأدب العربي في جامعة بغداد د. يوسف إسكندر. ويصف إسكندر الشيخ الوائلي بأنه مدرسة ذات ملامح متميزة في الخطابة.

على صلة

XS
SM
MD
LG