روابط للدخول

جمعية الصداقة الكردستانية اللبنانية تنشط الاستثمار وتمهد لافتتاح قنصلية


عبد الحميد زيباري – أربيل

بحضور ومشاركة العديد من الوزراء في حكومة إقليم كردستان ورجال الأعمال والمستثمرين في كردستان ولبنان، جرت في مدينة أربيل مراسيم الإعلان عن تأسيس جمعية
الصداقة الكردستانية اللبنانية.

وبحسب قول المسؤولين في الجمعية فإنها ستعمل على توثيق العلاقات الثقافية والاقتصادية والاستثمارية بين لبنان وإقليم كردستان والعراق.

وقال كريم سنجاري وزير الإقليم لشؤون الداخلية في حكومة إقليم كرستان في كلمة له خلال مراسيم الإعلان عن تأسيس جمعية الصداقة الكردية اللبنانية، إنها مؤشر جيد لبدء مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية مع إقليم كردستان. وأضاف:
"هو مؤشر لبدء مرحلة جديدة ومتطورة من عهد الصداقة بين الشعبين الكردستاني واللبناني. لا تخفى عليكم أهمية الشراكة والتنمية الثقافية والحضارية المتبادلة بين الشعوب في عالم اليوم، فالشراكة والصداقة والتعاون في هذه المجالات يمكن أن تعمق من أواصر التقارب والتفاهم بين الشعوب كما يمكن لها أن تفتح باباً واسعاً أمام شراكة متعاظمة بين هذه الشعوب في ميادين التعاون الاقتصادي والاستثماري. ولهذا لم تتردد حكومة الإقليم في استعدادها الكامل في دعم هذه الجمعية."

إلى ذلك وفي تصريح لإذاعة العراق الحر قال الأمير شكيب علي رئيس الجمعية إن تأسيس الجمعية جاء نتيجة للعلاقات التاريخية بين الشعبين الكردي واللبناني وتكريس لواقع وجود لبنانيين والاستثمارات اللبنانية حالياً في اقليم كردستان، مبيناً:
"هذه الصداقة قديمة جداً وجذورها داخلة في عمق التاريخ. وأهميتها جاءت لواقع وتكريس الوجود اللبناني في إقليم كردستان والاستقبال الحافل من قبل حكومة الإقليم والحكومة العراقية للبنانيين ولتطوير العلاقات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والاستثمارية بين البلدين."

كما أشار الأمير علي إلى زيادة الاستثمارات اللبنانية في إقليم كردستان والمشاريع التي تنفذها الشركات اللبنانية من خلال إقبال المستثمرين اللبنانيين في التوجه للإقليم:
"هناك إقبال من قبل اللبنانيين للاستثمار في إقليم كردستان. وهناك العديد من المشاريع الاستثمارية في مجال السياحة. وطموحاتنا أكبر في زيادة هذه الاستثمارات."

كما أكد رئيس جمعية الصداقة اللبنانية الكردستانية أنهم سيسعون للعمل على فتح قنصلية لبنانية في الإقليم مستقبلاً للاهتمام بشؤون اللبنانيين المتواجدين في الإقليم:
"من خلال وجود اللبنانيين وزيادة عددهم أصبح لوجود قنصلية لبنانية ضرورة في إقليم كردستان لتواكب أعمالهم ووجودهم في الإقليم. ومن الطبيعي أن يتم فتح القنصلية اللبنانية أسوة بالقنصليات الأخرى في الإقليم."

على صلة

XS
SM
MD
LG